فشلت جهود الوساطة التي بذلها جيمي كارتر الرئيس الأميركي الأسبق لانهاء الأزمة السياسية القائمة في فنزويلا بين هوغو شافيز الرئيس الفنزويلي، وبين احزاب المعارضة التي تطالبه بالتنحي، فيما تجمع آلاف المتظاهرين في الشوارع للمطالبة بمساعدة سلاح الجو لاقصاء الرئيس شافيز مما اسفر عن مصرع شخص واصابة آخرين. وقالت شبكة «سى. ان. ان» الاخبارية الاميركية أمس ان المظاهرات التى تشهدها فنزويلا حاليا والتى شارك فيها مئات الالاف من الأشخاص وتطالب شافيز باستقالته من منصبه أسفرت عن مصرع شخصين. وأضافت الشبكة أن السلطات فى البلاد اتخذت اجراءات أمنية مشددة تحسبا لوقوع اية أعمال عنف ودعا شافيز الشعب للالتزام بالهدوء. وقال زعيم الحزب الاشتراكي المسيحي عمر كالديرون «اذا لم يجتمع بنا القائد (العسكري في القاعدة) فسنستولي عليها». واضاف «نريد ابلاغ الجنود الفنزويليين اننا تلقينا تفويضا من الشعب ونحتاج الى حمايتهم». ورغم الاجراءات الامنية المشددة، كان وفد من المتظاهرين يحاول دخول القاعدة لعرض وثيقة تطالب باستقالة شافيز. وقال الحاكم السابق الاشتراكي الديمقراطي وليام دافيلا «نعتقد ان العصيان المدني يشكل الرد الدستوري على المشكلة السياسية. نطلب من الرئيس الاستقالة». وفي ماراكاي التي تبعد مئة كيلومتر عن العاصمة قال شافيز خلال حفل تخرج العسكريين انه «متمسك بانقاذ المؤسسات والديمقراطية والبحث عن السلام». ووصف المتظاهرون شافيز بانه «جبان» لانه توجه الى ماراكاي. أ. ف. ب