أعلن متحدث باسم التحالف الدولي في افغانستان ان جنودا من القوات الخاصة الاميركية تعرضوا امس الأول لهجوم في جنوب افغانستان قرب القرية التي قصفتها طائرات اميركية خطأ في 30 يونيو. وقال اللفتنانت كولونيل روجر كينغ في قاعدة باغرام الجوية شمال كابول للصحافيين ان جنودا في ترين كوت عاصمة ولاية اورزغان تعرضوا لاطلاق نار وقنابل يدوية. وذكر مسئولون افغان ان 48 شخصا كانوا يحضرون عرسا في قرية كاكراكاي قتلوا وجرح 117 اخرون في 30 يونيو عندما القت طائرات اميركية خطأ قنابل على هذه القرية الواقعة في اقليم دهرواد على بعد عشرين كيلومترا شمال غرب ترين كوت. واضاف المتحدث ان «معسكراً للقوات الخاصة في ترين كوت استهدف حوالي الساعة 00،22 بالتوقيت المحلي (30،17 تغ) باطلاق نار من اسلحة خفيفة والقيت عليه ثلاث قنابل يدوية». واضاف «ان ميليشيات افغانية في القطاع ردت على الهجوم». ورفض كينغ الربط بين هذا الهجوم والغارة على كاكراكاي. وقال «لا ارى ان هناك تزايدا (في عدد الهجمات) في كامل البلاد. اننا موجودون في مكان خطر ونحن في حالة حرب. ليس غريبا ان يتعرض الناس لاطلاق نار». ونفى المتحدث ما قاله والي قندهار غول آغا من انه بعد حدوث القصف خطأ فإن القوات الاميركية لن تقوم بعمليات في جنوب افغانستان دون استشارة المسئولين المحليين. وقال «لا اعرف من اين جاء بهذه المعلومات الخاطئة هذا ليس صحيحا». أ.ف.ب