أعلن مسئول بوزارة الخارجية الاميركية ان الولايات المتحدة سترسل فريقا الى السودان للابلاغ عن أي هجمات جديدة على المدنيين في محاولة لانهاء 19 عاما من الحرب الاهلية بين القوات الحكومية والمتمردين في الجنوب. واضاف ووالتر كانشتاينر مساعد وزير الخارجية الاميركي للشئون الافريقية ان واشنطن سترسل فريقا من 25 عضوا لمحاولة الحفاظ على وقف اطلاق النار في السودان الذي تم التوصل اليه بوساطة اميركية. وقتل حوالي مليوني شخص وشرد نحو اربعة ملايين اخرين بسبب الحرب الاهلية الدائرة منذ عام 1983 بين القوات الحكومية والمتمردين الذين يقاتلون من اجل حكم ذاتي اكبر لجنوب السودان. وقال كانشتاينر امام لجنة العلاقات الخارجية بمجلس الشيوخ ان الفريق سيحقق في تقارير عن هجمات على المدنيين وسيقدم تقريرا بما يتوصل اليه من نتائج. واضاف ان واشنطن ستقدم خمسة ملايين دولار لمشروع السودان وانها ستطلب نحو ثلاثة ملايين من حلفائها الاوروبيين. وقال كانشتاينر «سنعلن عن الهجمات على المدنيين بعد التحقق منها بوصفها انتهاكات لبروتوكول جنيف الذي وقعت عليه الخرطوم». واضاف قائلا «والشيء الاكثر اهمية... اننا سنسفر اي انتهاكات من هذا النوع على انها مؤشر لسوء النية فيما يتعلق بعملية السلام سيكون لها اثار مباشرة وسلبية على فرص تحسين العلاقات الثنائية». ولم يوضح كانشتاينر متى سيبدأ المشروع. وساعد السناتور الاميركي السابق جون دانفورث مبعوث السلام للرئيس جورج بوش على التوصل الى وقف اطلاق النار في السودان وأوصى بأن تقتسم الخرطوم العائدات النفطية مع خصومها. رويترز