أعلنت اذاعة الاحتلال الإسرائيلي أمس ان اتفاقاً قريباً مع حزب الله اللبناني سيتم تنفيذه لتبادل الاسرى، فيما نفى حسن نصر الله الأمين العام لحزب الله عقد اية صفقات حول تبادل الأسرى مع الاحتلال. وقالت اذاعة الاحتلال الإسرائيلية أمس ان «الاتفاق حول تبادل الاسرى على وشك ان يتم والكرة باتت في ملعب حزب الله». واوضح ان الاتفاق سينص على الافراج عن مئة فلسطيني بينهم البرغوثي الذي اعتقله الجيش الاسرائيلي في 15 ابريل في الضفة الغربية وتعتزم تل ابيب ابعاده لبضع سنوات الى دولة اوروبية. كما سيتم الافراج عن معتقلين لبنانيين وتسليم جثث عشرات المقاتلين من حزب الله الذين قتلوا في عمليات نفذها الجيش الاسرائيلي. واضافت الاذاعة ان حزب الله سيفرج في المقابل عن رجل الاعمال الحنان تاننباوم الذي قام بخطفه، وسيسلم جثث ثلاثة جنود قام بخطفهم وقتلهم. ولم يستبعد جواد بولس محامي البرغوثي ردا على اسئلة الاذاعة ان يوافق موكله على ان يشمله هذا التبادل. وقال «لا يمكنني تأكيد اي معلومات لكن ادراج اسم مروان البرغوثي على لائحة حزب الله ليس مستغربا وموكلي لا يرفض مسبقا امرا ما زال مجرد افتراض». ونفى الأمين العام لحزب الله أنباء مفادها أنه سيطلق سراح أربعة أسرى إسرائيليين احتجزوا منذ قرابة عامين مقابل الافراج عن حوالي مئة أسير لبناني وفلسطيني تحتجزهم إسرائيل. وقال نصر الله في تصريحات بثها أمس الأول تلفاز المنار «لم نتفق بعد ولكن هناك تقدم يحرز عبر الوسطاء الالمان». وأعلنت مصادر أمنية لبنانية في وقت سابق أن وسطاء ألماناً عرضوا التوسط لمبادلة تاننباوم بحوالي مئة سجين لبناني وفلسطيني في إسرائيل. وأوضحت المصادر نفسها أن الصفقة فشلت لان حزب الله يريد «ضمان الافراج عن مزيد من المعتقلين». أ.ف.ب