كثف الجيش اللبناني امس انتشاره بمدينة صيدا واغلق جميع المداخل المؤدية إلى مخيم عين الحلوة للاجئين الفلسطينيين، في اعقاب مقتل ثلاثة من رجال الأمن اللبنانيين، فيما تأكد ان منفذ العملية هو لبناني شيعي وليس فلسطينياً. وقد استنكرت القوى الفلسطينية عملية الاغتيال. وقال شهود عيان ان الجيش اللبناني انتشر بدباباته وعرباته المدرعة في مدينة صيدا وعلى مداخل المخيم في حين اقام الجيش حواجز مكثفة على مداخل المخيم الخمسة واغلق احد مداخله المؤدية الى مدينة صيدا. وقال بيان للجيش مساء امس الأول ان اشتباكا وقع بين اعضاء من وحدة للمخابرات وجماعة فلسطينية مما ادى الى وفاة ثلاثة جنود. واضاف البيان ان وحدات من الجيش تطارد تلك العناصر للقبض عليها وتقديمها للسلطات القضائية. وقال مصدر امني ان الجيش تعرف الى المسلح وهو لبناني يدعى بديع حمادة ويشتبه بانتمائه الى عصبة الانصار. وعصبة الانصار يتزعمها اسلامي فلسطيني هارب من حكم بالاعدام في لبنان. وقد أمرت الولايات المتحدة بتجميد اصول الجماعة للاشتباه في ان لها صلات بتنظيم القاعدة بزعامة اسامة بن لادن الذي تحمله مسئولية هجمات الحادي عشر من سبتمبر على نيويورك وواشنطن. وقال ممثلون عن الفصائل الفلسطينية في المخيم الذي يعتبر من اكبر المخيمات الفلسطينية في لبنان انهم يبحثون عن حمادة الذي يعتقد انه لجأ الى المخيم وهو مصاب. ويقيم الجيش اللبناني حواجز على مداخل مخيم عين الحلوة وغالبا ما تتعرض هذه الحواجز لهجمات بالمتفجرات. وفي وقت سابق هذا الاسبوع ادت عبوة ناسفة كانت مزروعة امام مدخل عنصر في قوى الامن الداخلي الى جرح اثنين. رويترز
