أكد ناجي صبري وزير الخارجية العراقي مجددا أن بلاده ستتابع الاتصال بالامم المتحدة وأنها على استعداد لاستئناف الحوار معها لايجاد حل شامل للملف العراقي. وفي لقاء مع تلفاز الشباب العراقي قال صبري «سنتابع نحن الاتصالات مع الامانة العامة للامم المتحدة بهدف متابعة مسألة الحوار، ومسألة المناقشة المشتركة، ومسألة الرغبة الموجودة لدينا ولدى الامانة العامة في التقريب بين وجهتي النظر ». وقال المسئول العراقي «نحن مستعدون لمناقشة هذا الموضوع مع الامم المتحدة متى ما توفرت لديها الرغبة، واتفاقنا في جولة فيينا هو أن نتابع الاتصالات بيننا ونتابع المشاورات لكننا لم نتفق على موعد محدد وعلى الامين العام ان يعود لمجلس الامن.. ومجلس الامن هو الذي يقرر». وأضاف «في جلسة مجلس الامن الاخيرة قال مندوب بريطانيا رئيس مجلس الامن لهذا الشهر مضطرا إن غالبية أعضاء مجلس الامن طالبوا باستئناف واستمرار الحوار بين العراق والامم المتحدة، لكن المندوب الاميركي لوحده الذي قال لا فائدة من الحوار.. لان الولايات المتحدة لا تريد من الامم المتحدة أن تأخذ دورها وتريد أن تحجب دور الامم المتحدة وتستخدمها كختم مطاطي لتختم به القرارات التي تريد هي إصدارها ضد هذه الدولة أو تلك لتفرض عليها حصارا أو حربا». وأكد صبري في اللقاء حرص بلاده على أن تأخذ الامم المتحدة دورها في تحقيق الامن والسلم في العالم وإبعاد شبح الحروب وتنفيذ القانون الدولي وقال « لذلك نحن نعتقد أن بإمكان الامم المتحدة معالجة هذه النقطة «الملف العراقي» ومواجهة التسلط الاميركي على مجلس الامن ». وكان صبري قد اتهم الولايات المتحدة بممارسة الضغط على المنظمة الدولية بهدف إعاقة التوصل إلى تقريب في وجهات النظر في الحوار الذي جرى بين بلاده والامم المتحدة بداية الشهر الجاري في فيينا. د. ب. أ