كشفت انباء صحفية لبنانية، ان حزب الله رفض عرضاً، حمله وسيط الماني لمبادلة اسير إسرائيلي واحد بمئة من المعتقلين اللبنانيين والفلسطينيين في السجون الاسرائيلية. ونقلت صحيفة «المستقبل» اللبنانية عن مصادر مطلعة قولها ان «صفقة تبادل الاسرى بين اسرائيل وحزب الله لم تصل الى الان الى نتيجة ايجابية بسبب عدم قبول حزب الله العرض الذي حمله الوسيط الالماني». واوضحت المصادر نفسها ان العرض يقضي «بمبادلة الاسير الحنان تاننباوم بمئة اسير لبناني وفلسطيني بينهم مروان البرغوثي» قائد قوات حركة فتح في الضفة الغربية. وردا على سؤال لفرانس برس رفض مصدر اعلامي في حزب الله التعليق على النبأ. واوضحت «المستقبل» ان المصادر المطلعة اكدت كذلك تفاصيل الصفقة التي وردت قبل يومين في صحيفة «فرانكفورتر الغماينة تسايتونغ» الالمانية، مشيرة ايضا الى تصريح لمسئول امني اسرائيلي نقلته صحيفة «معاريف» امس الاول «ننتظر الاجوبة من حزب الله». واضاف المسئول الاسرائيلي ان «الطاقم الالماني يعمل بهمة وحماسة لاستكمال الصفقة والقرار الان في يد زعيم حزب الله» السيد حسن نصر الله، مؤكدا انه «في حال اعلن انه مستعد للصفقة فسيكون ممكنا تنفيذها سريعا» . يذكر ان نصر الله اتهم في 29 يونيو الماضي اسرائيل بتعطيل الوساطة الالمانية بشأن تبادل الاسرى معتبرا ان لا جديد في المفاوضات حول هذا الملف. واكد نصر الله حينها في حديث نشرته صحيفة السفير اللبنانية «ان الحزب لم يقدم اي مقابل» لقاء اطلاق اسرائيل في 10 يونيو سراح الاسير محمد البرزاوي بعد سجن استمر 15 عاما وتعديل ظروف سجن الشيخ عبد الكريم عبيد والحاج مصطفى الديراني. وعزا نصر الله هذه الخطوات الى «تشكيل المانيا لفريق جديد يتولى التفاوض». واوضح المسئول الاصولي ان المفاوضات تعثرت عندما جدد الحزب تمسكه بموقفه المبدئي الرافض لاعطاء اي معلومات حول مصير الجنود الاسرائيليين الثلاثة الموجودين لدى الحزب بدون مقابل بتعلق بالافراج عن عدد من الاسرى. يذكر ان اسرائيل تحتجز قرابة عشرين لبنانيا بينهم اثنان من قياديي حزب الله هما الشيخ عبد الكريم عبيد ومصطفى الديراني اللذان قامت وحدات اسرائيلية خاصة باختطافهما من داخل الاراضي اللبنانية. أ. ف. ب