أعلنت وزارة الدفاع السعودية، دعمها ووقوفها الى جانب عدد من الموظفين السعوديين، الذين يعملون بالشركة البريطانية للطيران والفضاء بسبب التمييز بينهم وبين نظرائهم البريطانيين، والاستراليين في الرواتب. وأكدت وزارة الدفاع والطيران السعودية في تصريح بثته وكالة الانباء السعودية «انه لا مساس بحقوق الموظفين السعوديين التابعين للشركة البريطانية للطيران والفضاء». وأكدت وزارة الدفاع في بيانها الذي صدر مساء الاربعاء انه حيال ما تداولته الصحف المحلية بشأن الاجراءات التي اتخذتها الشركة البريطانية لتعديل عقود موظفيها السعوديين لتكون سنوية وكذلك تعديل المزايا المالية الممنوحة لهم حسب العقود السابقة، أكدت «اهتمامها بالطاقات البشرية السعودية والحفاظ على حقوقها والاستمرار في ضمان الاستقرار الوظيفي كما هو معمول به لدى الشركات العالمية». وقالت وزارة الدفاع أنها لن تسمح «للشركات بمخالفة أنظمة العمل والعمال وهضم حقوق الموظفين». وشددت الوزارة على «ضرورة انخراط الكوادر الوطنية المدربة في التخصصات التقنية المتقدمة لاعتماد الوطن عليهم في النهوض بقواتنا المسلحة والدفاع عن وطننا». وقالت الانباء أن العمال البريطانيين والاستراليين يتقاضون رواتب أعلى ويحصلون على امتيازات اكبر ويتم توظيفهم بعقود دائمة عكس العمال السعوديين. ويشمل عقد «اليمامة» الذي وقع سنة 1985 بقيمة تقدر بـ 20 مليار دولار على بيع السعودية اكثر من 120 طائرة تورنادو وطائرات تدريب بريطانية من نوع هوك ودبابات هجومية. ويعمل في مشروع اليمامة الذي تديره الشركة البريطانية حوالي 2.500 سعودي و3.000 أجنبي اغلبهم من البريطانيين والاستراليين. وكانت المملكة العربية السعودية قد قامت في عام 1999 بسبب تراجع أسعار النفط، بإعادة جدولة المبالغ الواجبة عليها لشركة بريتيش ايرسبيس التي يدفع جزء منها نفطا. د. ب. أ