اعلن مسئولون اميركيون امس ان جنديا اميركيا اصيب اصابة طفيفة عندما اطلق قناص فيما يبدو النار عليه اثناء مشاركته في دورية ، حراسة شمالي قندهار بجنوب افغانستان. واصيب السارجانت روديرك مورجان من فرقة المظليين الثانية والثمانين المحمولة جوا الملحق بالكتيبة الثالثة بارتجاج خفيف عندما اصابت طلقة خوذته. وقال متحدث عسكري اميركي في قاعدة باغرام الجوية شمالي كابول «لم يصب بأي جرح نافذ». وكانت اخر مرة تعرض فيها احد افراد دورية حراسة لاطلاق نار في الثاني من يوليو عندما اطلقت نيران على قافلة في قندهار واصيب جندي في قدمه. وقتل نحو 40 جنديا اميركيا في حوادث أو في اطلاق نيران بطريق الخطأ أو في معارك منذ بدء العمليات العسكرية الاميركية في افغانستان في العام الماضي. على صعيد آخر نفى الجيش الاميركي امس انباء صحافية تحدثت عن موافقة الولايات المتحدة على دفع تعويضات لضحايا القصف العرضي الذي اوقع 48 قتيلا و118 جريحا في قرية افغانية نهاية الشهر الماضي. واعلن المتحدث باسم القوات الاميركية الكولونيل روجر كينغ «قالوا ان الجنرال مكنيل ابرم اتفاقا مع الرئيس (الافغاني حامد) قرضاي بحضور السفير الاميركي، ويمكنني ان اقول لكم ان هذا الامر خاطيء تماما». وكان الضابط يشير الى تصريح ادلى به فاضل اكبر المتحدث باسم الرئيس الافغاني الى مجلة «تايم» الاميركية امس الأول. وقال اكبر ان الجنرال دان مكنيل قائد قوات التحالف لمكافحة الارهاب في افغانستان وسفير الولايات المتحدة روبرت فين التقيا حامد قرضاي وعرضا تقديم تعويضات بقيمة مليوني دولار. وقال الكولونيل كينغ ان «مسألة الاموال لم تطرح خلال اللقاء». وكانت طائرات حربية اميركية من طراز «بي ـ 52» واخرى من طراز «ايه.سي ـ 130» هاجمت ستة اهداف على مقربة من قرية في ولاية اوروزغان حيث كانت تجري استعدادات للاحتفال بزواج. وبحسب الولايات المتحدة، فان القصف حدث بعد تعرض الطائرات الاميركية لاطلاق نار. رويترز