في محاولة للبحث عن حلول جذرية لمشكلات الفقر والاثار المدمرة للحروب ومشكلة نقص المياه النظيفة عقد عمد 50 مدينة آسيوية اجتماعا في العاصمة التايلاندية بانكوك. وجاء اجتماع العمد في إطار «المنتدى الرابع للعمد الاسيويين» و «ورشة العمل الاقليمية بشأن الحكم الرشيد من أجل الحد من الفقر والتنمية الاجتماعية»، وذلك تحت الاشراف المشترك للجنة الاقتصادية والاجتماعية التابعة للامم المتحدة لمنطقة آسيا والمحيط الهادي. ونقل بيان للامم المتحدة عن فاضل كريم عمدة مدينة كابول التي خربتها الحرب قوله ان الفقر وتشرد الاشخاص وسوء شبكة الصرف الصحي هي أكثر القضايا إلحاحا في العاصمة الافغانية. وقال ان «مواطنينا بحاجة إلى كل شيء .. فقد تم تدمير كابول بنسبة تتراوح بين 60 و70 %. ونجد صعوبة في الحصول على مياه نظيفة وفي التخلص من النفايات الصلبة. وتتكدس في مدينة كابول يوميا 600،1 متر مكعب من النفايات الصلبة التي لا يتم التخلص منها بطريقة صحيحة». وأضاف أن الوضع يزداد تفاقما في كابول بسبب التدفق اليومي للمهاجرين المشردين. واستطرد قائلا ان «ما يتراوح بين 300 و400 أسرة تفد على كابول يوميا». وأوضح عمدة العاصمة الافغانية أن عدد سكان كابول تضاعف تقريبا منذ انهيار إدارة طالبان من 1.2 مليون نسمة إلى 2.3 مليون نسمة. وأضاف كريم أن إيجارات المباني القليلة الصالحة للسكنى في المدينة المخربة زادت بصورة فلكية لتصل إلى «ما يتراوح بين خمسة آلاف وعشرة آلاف دولار شهريا». وأشار العمدة إلى أن 70 % من سكان كابول يعيشون في مبان تمت إقامتها دون ترخيص.د.ب.أ