كشف تقرير اعدته الأمم المتحدة وعرض يوم الاربعاء امام المؤتمر الدولي الرابع عشر لمرضى نقص المناعة المكتسبة الايدز في برشلونة باسبانيا، ان 25 مليون طفل، سوف يصبحون يتامى بحلول عام 2010 مع استمرار تفشي هذا الوباء. واعتبر بيتر بايو، رئيس برنامج الايدز التابع للامم المتحدة عن التقرير الذي يحمل عنوان «أطفال على حافة الهاوية» التقرير الجديد «أحد أسوأ التقارير التي قدمناها في أي وقت من الاوقات». وقد فقد 13.4 مليون طفل أحد والديهم أو كليهما حتى الآن. ومن بين مجموعة الدول البالغ عددها 88 دولة التي شملها التقرير في أميركا اللاتينية وآسيا وأفريقيا الجنوبية كان الموقف أسوأ في أفريقيا حيث يعيش ثلاثة أرباع الاشخاص الذين يعانون من فيروس اتش.آي.في المسبب لمرض الايدز. وقال بايو انه حتى لو أمكن منع حدوث حالات إصابة جديدة فإن المزيد من الاطفال سوف يفقدون أبويهم. وعلاوة على ذلك، فإنه سوف يتعين عليهما التعايش مع الاثار المشينة المترتبة على وفاة والديهم. وقال «إذا ما توفي أب أفريقي في الحرب، فإنه يعتبر بطلا. لكنه إذا توفي بسبب مرض الايدز، فإنه سوف يتعين على أطفاله العيش في جو من التمييز ضدهم». وبدلا من تمكن كثير من الاطفال من إتمام تعليمهم أو تلقى تدريبا مهنيا، أو حتى التعليم الصحي الاساسي فقط، فإنهم يضطرون إلى القيام بالدور الذي يقوم به والديهم. وبدون حصول الاطفال اليتامى على المساعدة، فإن عصابات الاطفال أو الدعارة هي في الغالب الملاذ الاخير لهم مما يعرضهم بدرجة أكبر لخطر إصابتهم هم أنفسهم بالمرض. من جانبها، دعت كارول بيلامي رئيسة صندوق الطفولة التابع للامم المتحدة (اليونسيف)، الدول المشاركة إلى توفير تعليم أفضل للاطفال من أجل حمايتهم. كما أوصى الطبيب اريك جويماري المسئول في منظمة «أطباء بلا حدود» المجتمع الدولي بتوفير العلاج المناسب للامهات. وقال جويماري أنه عندما يتمكن الاشخاص من توقع المساعدة والعلاج، عندئذ فقط يكونون على استعداد لاجراء اختبار لفيروس اتش.آي.في في المقام الاول. وإذا عرفت أي أم أنها مصابة، عندئذ فقط يمكنها أن تحاول حماية طفلها. وقال «إن هذا جزء بسيط للغاية من السيكولوجية الانسانية». ويقول التقرير أيضا أن هناك حوالي مليوني طفل يتامى بسبب انتشار مرض الايدز في قارة آسيا. د. ب. أ
