أتفق عمدة مدينة نيويورك السابق رودلف جولياني وزوجته دونا هانوفر على تسوية خارج المحاكم لطلاقهما الامر الذي يعد نهاية خاصة لخلاف مرير كان مثار حديث العامة. وقالت تقارير إعلامية أن المحامين الذين يمثلون جولياني «57 عاما» وهانوفر «52 عاما» عملا طوال الليل للتوصل إلى اتفاق لانهاء الزواج الذي دام نحو 20 عاما وذلك بعد عامين تقريبا من قيامهما بإفشاء أدق تفاصيل حياتهما الخاصة. وقالت وكالة اسوشيتدبرس ان جولياني وافق على دفع مبلغ 6.8 ملايين دولار لزوجته في اطار تسوية قضية الطلاق. وكانت قاضية المحكمة العليا بالولاية جوديث جيشي قد قالت أنها ستبدأ نظر القضية التي كان في المؤكد أن تصبح طويلة ومجهدة «الاربعاء» ما لم يتوصل المحامون إلى تسوية. وقبل هجمات الحادي عشر من سبتمبر التي أصبح بعدها العمدة السابق بطلا قوميا بسبب سلوكه الشجاع خلال عمليات الانقاذ وانتشال الجثث، انخفضت شعبية جولياني بسبب طلاقه الذي احتلت تطوراته مكانة بارزة على صفحات الصحف مثلما كان تهديده بفصل زوجته من مركز سيدة المدينة الاولى واستمراره في المقابلات العلنية مع عشيقته. ورفع جولياني دعوى طلاق في أكتوبر 2000 متهما هانوفر «بمعاملة قاسية وغير آدمية» عندما كان يتلقى علاج من سرطان البروستاتا. وردت هانوفر متهمة زوجها «بخيانة علنية شائنة». وبدأت المعركة عندما أعلن جولياني خططه للحصول على الطلاق للعامة قبل إطلاع زوجته وطفليه «12 عاما» و«16 عاما». واستمر الزوجان المتخاصمان في العيش معا في المنزل الرسمي للعمدة، ضيعة جراسي، بينما دعا جولياني صديقته جوديث ناثان للمكوث معه في المنزل إلى أن أصدر القاضي حكما بمنعها من دخول الضيعة الواقعة في الجزء الشرقي الشمالي. وتسببت التطورات في قيام منتقدي جولياني، المعروف أيضا بمواقفه المتشددة من الجريمة، باتهامه في النجاح في القضاء على صناعة الجنس في ميدان تايمز بينما انخرط في حياة مبهرجة في ضيعة جراسي. يذكر أن جولياني خدم كعمدة لمدينة نيويورك لمدة ثمانية أعوام حتى الاول من يناير الماضي. وزاد الطلب عليه كمتحدث في عديد من المنتديات حيث من المتوقع أن يحصل على ثمانية ملايين دولار مقابل ذلك. د. ب. أ
