استعجل برلمانيون مصريون مجمع البحوث الإسلامية إصدار الفتوى الخاصة بمقاطعة المطاعم والشركات الاميركية في مصر وذلك من أجل دعم الإنتفاضة الفلسطينية، فيما اتفقت النقابات المهنية المصرية على قائمة موحدة لمقاطعة المنتجات الاميركية. وأكد برلمانيون من الكتلة الإسلامية ومعهم النواب الناصريون واليساريون أنصار حركة مقاومة التطبيع وأصحاب الدعوة إلى مقاطعة السلع والمنتجات الاميركية ضرورة إصدار هذه الفتوى لتعزيز موقف الشعوب العربية المطالبة بتعميم هذا الإتجاه خاصة وأن حصيلة هذه المبيعات تذهب إلى شراء أسلحة للصهاينة لضرب الشعب الفلسطيني وإبادته. ودعا البرلمانيون كذلك إلى ضرورة مقاطعة الشعوب العربية إلى مقاطعة سلسلة المطاعم الاميركية في مصر والدول العربية «ماكدونالدز» التي قامت بتقديم معونات لإسرائيل. وخاصة أنه ثبت أيضا أن هذه الشركات إنما تعمل برؤوس أموال مشتركة مع أموال يهودية وإسرائيلية لدعم الترسانة العسكرية الصهيونية. من جهة اخرى اعلنت اللجنة المصرية العامة للمقاطعة والنقابات المهنية المصرية الاتفاق على قائمة موحدة للمقاطعة. وضمت القائمة عددا من المنتجات الاميركية وهي ماكدونالدز التي تمثل احد اهم رموز الهيمنة الاميركية سياسيا وثقافيا واقتصاديا وتعد في مقدمة الشركات المتبرعة لاسرائيل، وكوكاكولا وسبرايت وفانتا والتي كانت على قائمة المقاطعة الرسمية لجامعة الدول العربية ولم تدخل منتجات كوكاكولا الوطن العربي الا بعد اتفاقيات التسوية مع العدو الصهيوني. وضمت القائمة ايضا مسحوق الغسيل اريال مشيرة الى ان شعار اريال كان نجمة اسرائيل وتم تحويرها حتي يمكن تسويقه في مصر وبقية الوطن العربي كما ان شركة بروكتر اندجامبيل المنتجة لـ «اريال» الغت اعلاناتها في فضائيات خليجية لاذاعتها مسلسل «شارونيات» عن امتصاص شارون لدماء الاطفال العرب. تضم قائمة المقاطعة الموحدة ايضا: سجائر مارلبور وميريت وفوط نسائية «اولويز» وحفاظات الاطفال «بامبرز» ومنتجات هاينز والتي تضم الصلصة وكاتشب ومايونيز وغيرها، الى جانب البطاطس الجاهزة، «لايز» والتي تنتجها شركة بييسكو التي تملك بيبسي كولا ايضا، وهي الشريك الاكبر في شركة شيبسي المصرية التي استقالت ادارتها المصرية تضامنا مع حركة المقاطعة وجاري تصفية الحصة المصرية في شركة شيبسي.