طالب التجمع الوطني الديمقراطي تحالف المعارضة بالمنفى النظام الحاكم في السودان تغيير اولوياته بالتركيز على توفير المناخ الملائم والارضية المشتركة، التي يمكن ان ينطلق منها الحوار لتسوية الازمة السياسية الراهنة عبر الطرق السلمية، واستنكر التجمع ما اسماه اصرار النظام على مواصلة سياساته التآمرية ضد القوى السياسية وتبني مخططات لاشاعة الخلافات داخل الأحزاب السياسية المعارضة في محاولة يائسة للنيل من وحدتها والتأثير سلباً على فاعليتها. واتهم المتحدث الرسمي باسم التجمع الوطني الديمقراطي حاتم السر علي، النظام السوداني بدعم الخلافات وتغذية الصراعات داخل الاحزاب المعارضة مشيراً إلى المؤتمر الاستثنائي لحزب الامة الذي يعقده مبارك عبدالله الفاضل حالياً. ووجه انتقاداً شديداً لاهتمام اعلام النظام بالمؤتمر وقال ان التغطية التي حظي بها هذا المؤتمر والمساحة التي خصصت لتغطيته بواسطة اجهزة اعلام النظام لم يحظ بها حزب الأمة بكامله عند عودته الى السودان. ووصف السر سياسة النظام في هذا الجانب وتبنيه ورعايته لتحركات بعض الاشخاص الخارجين على مواقف تنظيماتهم بأنها محاولات يائسة وفاشلة لخدمة اغراض انتهازية لن يكتب لها النجاح ومصيرها الفشل المحتوم، لافتاً الى ان جماهير الشعب السوداني بفطنتها ووعيها لن تستجيب الى أي تضليل وهي تعرف قيادتها الحقيقية، ودعا الجماهير الى اليقظة والحذر لوقف مخططات النظام داعياً اياه الى الكف عن سياسات المكايدة والتآمر، ومحذراً من مغبة التمادي في هذا الطريق، وحمل النظام المسئولية الكاملة عن ما يترتب من سياسات صب البنزين على النار. وقال المتحدث الرسمي باسم التجمع الوطني الديمقراطي حاتم السر على ان النظام يزيد ممارسة سياسة الابتزاز والضغط مع السيد الصادق المهدي وقيادات حزب الامة المناضلة التي تلتف حوله، والذين وقفوا سداً منيعاً ضد انخراط حزب الأمة في صفوف النظام القائم ورفضوا التسليم بشرعيته وابوا ان يكونوا ديكوراً لتزيين بنية النظام القائم كما رفضوا مشروع النظام لما يسمى بالوفاق والتسوية السلمية التي تتفق مع شروط الانقاذ. وقال السر ان انشغال النظام بتدبير المؤامرات ضد المهدي سيعزز من مكانته وسط جماهير حزب الأمة والشعب السوداني ويضعف من دور القيادات الوهمية التي يسعى النظام لخلقها وجرها الى مشاركته في جريمته ضد الشعب السوداني الأبي. وجدد المتحدث الرسمي باسم التجمع الوطني الديمقراطي لحزب الأمة بقيادة المهدي للعودة إلى صفوف التجمع الوطني الديمقراطي وقال يتوجب علينا جميعاً في التجمع وحزب الأمة ان نعمل بجد وجهد لتحقيق هذا الهدف مشيراً إلى ان العقبات التي كانت تقف في طريق تنفيذه قد زالت تماماً وان الفرصة مهيأة الآن لتنفيذ قرار مؤتمر التجمع الثاني الذي انعقد بمصوع وطالب بالعمل على عودة حزب الأمة إلى صفوف التجمع الوطني الديمقراطي.