كما كان متوقعا انتخب «المؤتمر الاستثنائي» الذي اقامته المجموعة المنشقة من حزب الامة السوداني الذي يتزعمه الصادق المهدي رئيس الوزراء السابق، في جلسة الامس ، مبارك عبدالله الفاضل رئيسا للهيئة القيادية الفيدرالية العليا للحزب، على ان يتم تسكين بقية الهياكل بعملية يراعى فيها تحقيق التوازن الذي يحفظ التوزيع العادل للمسئولية داخل الحزب بين المركز والاقاليم وقال مصدر في لجنة لتنظيم المؤتمر لـ «البيان» ان المؤتمر ابقى على الصادق المهدي ود. عمر نور الدائم في منصبيهما الا ان بقية الهياكل سيتم التسكين فيها عبر الانتخابات سواء بواسطة ممثلي الاقاليم او الكليات. واشار المصدر الى ان الهيكل الجديد للحزب يفتح باب المشاركة بصورة واسعة امام ممثلي الحزب بالريف لاتخاذ القرارات اللازمة كما وانه يضع حدا لهيمنة الافراد والعصبيات والجهوية. من جانبه قال بكري احمد عديل النائب الثاني للصادق المهدي في زعامة حزب الامة لـ «البيان» ان الحزب سيعقد اجتماعات مع جميع القوى السياسية المعارضة اضافة الى الحكومة لاخطارها بفصل المجموعة المنشقة منه وبالتالي عدم التعامل معها بأي حال من الاحوال، واضاف عديل بأن الحزب سيخاطب كذلك الجهات الدبلوماسية لنقل نفس الرأي لها حول المجموعة وأبان ان صلة المجموعة قد انقطعت الان تماما بالحزب سواء بالمركز او الاقاليم.