بدأت الولايات المتحدة حملة تحريض لحمل الحكومة الكندية على مجاراتها في شن الحرب على العراق. وقال بول سيلوكسي السفير الاميركي في اوتاوا واشنطن تريد ان ترى كندا الى جانبها اذا ما هاجمت العراق في الحرب المستمرة ضد الإرهاب. واضاف في تصريحات نشرتها صحيفة «ذا تورنتو ستار» الكندية «نحن نريد كندا معنا، ومن الواضح انها صديقنا الافضل وحليفنا العظيم». وأكد سيلوكسي ان بلاده عازمة على الاطاحة بالنظام المتسبب بغزو الكويت كخطوة ضرورية في الحرب ضد الإرهاب ووضع حد نهائي لتهديداته. يشار إلى ان جان كريتيان رئيس وزراء كندا ابدى انزعاجه اكثر من مرة من فكرة توجيه ضربة اميركية وقائية ضد العراق. وزعم سيلوكسي ان الولايات المتحدة قلقلة جديا حيال محاولات العراق شراء اسلحة الدمار الشامل ومن امكانية وقوع هذه الأسلحة بأيدي الإرهابيين الذين سوف لن يترددون مطلقاً في استعمالها، وهو ما يعني اننا سننتظر سقوط مئات آلاف الضحايا. ومضى قائلاً: «نحن لن نجلس مكتوفي الايدي، ولن ندع حدوث ما لا نتمناه». وسنعمل على اقناع حلفائنا واعضاء التحالف لكي يكونوا معنا». وتأتي هذه التصريحات وسط انباء تفيد بقيام استراتيجي وزارة الدفاع الأميركية بصياغة خطط عسكرية لغزو العراق بتوجيه ضربات من الأرض والجو والبحر قبل احتلاله من قبل قوات عسكرية يصل تعدادها الى 250 الف جندي. وفيما امتدح سيلوكسي القوات الكندية المسلحة، اكد ان على الحكومة الكندية زيادة انفاقها لتعزيز قدرات الجيش حتى لا تعتمد على الولايات المتحدة في الدعم العسكري، وكشف ان «كولن» باول «وزير الخارجية الأميركي» طلب الي ان اتكلم مع الكنديين حول ضرورة الرفع من التخصيصات المالية لاغراض الدفاع. وقال سيلوكسي «نعتقد انه شيء مهم لدفع اميركا الشمالية، وحتى للعالم ان تزيد كندا من انفاقها على الدفاع». وزاد «الولايات المتحدة لا تريد ان يكون دور كندا العسكري في العالم عرضة للخطر، خصوصاً دورها في عمليات حفظ السلام».