رأى محمد حسن فضل الله العلامة الشيعي اللبناني ان تصعيد وتيرة التهديدات الاميركية ضد لبنان وسوريا يخفي مشروعاً خطيرا يشمل المنطقة كلها. وقال أمس ان هذه اللغة الاميركية التهديدية تمثل جزءا من خطة أميركية اسرائيلية لافساح المجال امام العناوين التى طرحها خطاب جورج بوش الرئيس الاميركي لكى تأخذ طريقها الى المواقع بعد ان تكون عملية تطويق الفلسطينيين قد حققت اهدافها ميدانيا. وحذر من ان النيران عندما تشتعل فلن تقتصر على موقع معين بعينه او على دولة بعينها ولكنها ستمتد فى كل اتجاه ليدفع العدو الثمن قبل غيره. واضاف ان جولة وفد مجلس الشيوخ الاميركي على المنطقة والتى قيل عنها انها كانت استكشافية انطلقت لاستطلاع الموقف لحساب اسرائيل ولاستكشاف السبل التى من شأنها ان توفر المزيد من الحركة للعدو فى ضغطه على الفلسطينيين من خلال تأمين الاجواء السياسية الملائمة له فى المحيط وايصال اكثر من رسالة للدول المحيطة بفلسطين المحتلة وخاصة سوريا ولبنان بأن عليهما ان تمنع اى تواصل سياسى او اعلامى او امنى مع الانتفاضة فى فلسطين لان المطلوب اميركيا هو اطباق الحصار عليها حتى لايبقى امام الفلسطينيين اى متنفس. واشار الى ان المرحلة الحالية تعد من اخطر المراحل وكذلك التهديدات والضغوط الحالية مؤكدا ان لبنان مازال يمتلك اكثر من عنصر من عناصر القوة التى يمكن ان يثيرها فى وجه العواصف الاميركية والاسرائيلية، وقال ان الامور تحتاج الى الكثير من الوعى والدقة. أ.ش.أ