وجهت احدى المحاكم في سيئول عاصمة كوريا الجنوبية تهمة الكسب غير المشروع وسوء استخدام السلطة بشكل غير قانوني، ضد كيم هونغ الابن الثاني لرئيس كوريا كيم داي جونج والذي اعرب بدوره عن حزنه واسفه غير المحدود لادانة ابنه الثاني وجدد على الفور اعتذاره الشديد للأمة في خطاب تلفزيوني. وأدانت المحكمة كيم بقبول نحو 202 مليون دولار من رجال أعمال مقابل استخدام نفوذه بين المسئولين الحكوميين. وقال مسئول ان هونغ هو الابن الثاني من ابناء الرئيس الثلاثة الذي يمثل أمام القضاء. وكان شقيقه الاصغر كيم هونغ غول «38 عاماً» قد سجن في مايو الماضي بسيئول بتهمة الفساد. وقالت بارك سون سوك المتحدثة باسم مكتب الرئيس للصحفيين الكوريين الجنوبيين «لا يسعنا الا ان نشعر بأسف لا حدود له امام الامة. سيجري التعامل بشدة مع كل المسائل طبقا للقانون». وجاء في البيان ان مكتب مدعي سيئول وجه الاتهام لكيم هونغ اب الابن الاوسط للرئيس الكوري الجنوبي صباح أمس. ولم يحدد القصر الازرق وهو قصر الرئاسة في سيئول التهمة الموجهة للابن الاوسط للرئيس لكن الادعاء قال في وقت سابق ان التهم تتضمن الحصول على رشى والتهرب الضريبي في قضايا تصل قيمتها الى 202 مليون دولار وقالت بارك «لم يقل الرئيس شيئا لدى تسلمه التقرير توجيه الاتهام» واضرت التهم الموجهة الى ابني كيم بشعبية حزب الرئيس وهو يستعد لترشيح مرشح اخر لخوض انتخابات الرئاسة التي تجري في ديسمبر. ويحظر دستور كوريا الجنوبية على رئيس البلاد ترشيح نفسه لفترة ثانية. رويترز
