أطلقت السلطات الاسرائيلية أمس آرييه درعي زعيم حزب شاس الصهيوني المتطرف لقضاء عطلة نهارية، وقررت الافراج عنه الاثنين المقبل، قبل انتهاء عقوبته لحسن السلوك. وقالت ادارة الافراج بهيئة السجون الاسرائيلية انها قررت الافراج عن درعي في 15 يوليو الجاري بعد قضائه عامين من العقوبة لحسن السلوك. وكان يسمح لدرعي خلال قضاء عقوبته بعطلات في منزله. وبعد اعلان الحكم رافقه حشد من انصاره وهم يغنون بينما كان في طريقه الى معهد ديني يهودي في المنطقة. وقال درعي للصحفيين «اشكر الله اولا». وتعهد «بتكريس كثير من الوقت للعامة... لمساعدة المهمشين في المجتمع». ومن المستبعد حاليا عودة درعي الى الحياة السياسية اذ ان منصبه كزعيم لشاس شغله منذ سجنه ايلي يشاي عضو الكنيست الذي يحظى بشعبية هو الاخر. وتوقفت مشاركة درعي في الحياة السياسية كزعيم لشاس في اغسطس عام 2000 عندما ايدت المحكمة العليا الاسرائيلية ادانته في اتهامات بالاحتيال وتلقي رشى وخيانة الامانة في الوقت الذي كان فيه عضوا في الكنيست ووزيرا في الحكومة الاسرائيلية. وطبقا للقانون الاسرائيلي فلا يمكن لدرعي تولي منصب وزاري لمدة عشر سنوات بعد خروجه من السجن ولكن درعي المولود في المغرب احتفظ بشعبيته في اسرائيل اثناء فترة سجنه. رويترز