اتسع نطاق التنديد الفلسطيني والدولي باقتحام الجيش والشرطة الاسرائيلية لمقرات جامعة القدس أمس الأول والمطالبة بإعادة فتحها، واغلاق مكتب سري نسيبه مدير الجامعة ومسئول ملف القدس. ففي نطاق الاعراب عن الأسف صرح مصدر مسئول فى الخارجية الاميركية بان ذلك الاجراء لا يفيد الجهود التى تقوم بها الولايات المتحدة والدول الاخرى لتعزيز الاصلاحات الفلسطينية، مشيرا الى ان واشنطن قد اثارت هذه المسالة مع الحكومة الاسرائيلية على اعلى مستوى وطالبتها باعادة فتح المكاتب. ووصف المصدر الدكتور نسيبه بأنه احد رجال التعليم المعتدلين كما انه يحظى بالاحترام ويعتبر من دعاة الاصلاح فى المجتمع الفلسطينى . وندد مركز القدس للحقوق الاجتماعية والاقتصادية بإغلاق سلطات الاحتلال الاسرائيلي مقر الادارة العامة لجامعة القدس، ووصف هذا الاجراء بأنه سياسي لا يمت بأي صلة لمسوغات قانونية تبرره أو تجعله مشروعاً. واعتبر المركز في بيان صحفي ان الهدف الاسرائيلي من وراء الاجراء هو ضرب للمؤسسة المقدسية بكافة قطاعاتها وتوجهاتها وهو ما معناه ضرب البنية التحتية لما تبقى من مؤسسات القدس، مشيراً إلى اجراءات اغلاق ظالمة سابقة كانت طالت قبل عام أكثر من عشر مؤسسات. وأشار الى ان الاجراء انتهاك آخر لاتفاقية أوسلو ولرسالة الضمانات التي تعهدت حكومة اسرائيل بموجبها لوزير خارجية النرويج بضمان احترام عمل المؤسسات المقدسية وعدم المساس بمكانتها. وناشد المركز كافة الهيئات والمؤسسات الدولية التدخل لدى سلطات الاحتلال للتراجع عن قرارها بإغلاق مقر الجامعة وطالب بإعادة فتح المؤسسات المقدسية المغلقة والتي ألحق اغلاقها أضراراً فادحة بمصالح المواطنين المقدسيين.