أكد مروان المعشر وزير الخارجية الأردني امس ان اجتماع اللجنة الرباعية المقرر في نيويورك الاسبوع المقبل سيركز على أهمية ايجاد آليات مناسبة لانهاء الاحتلال الإسرائيلي للأراضي الفلسطينية، مشيراً إلى ان الاردن سيطالب غداً الجمعة خلال اجتماع لجنتي المتابعة والمبادرة بضرورة تعريف الاطار العام للحل النهائي والجدول الزمني لاحياء العملية السلمية. وقال المعشر للصحافيين في ختام اجتماع مع صائب عريقات وزير الحكم المحلي الفلسطيني، «انه اجتماع «اللجنة الرباعية» مهم للغاية لانه يعطي المجال لشرح الموقف العربي بكافة ابعاده والحديث تفصيليا حول الآلية المناسبة للتحرك المستقبلي حتى لا نبقى نتحدث عن رؤى بل نتحدث عن خطط تنفيذية تؤدي إلى زوال الاحتلال الاسرائيلي». وتضم اللجنة الرباعية الولايات المتحدة وروسيا والاتحاد الأوروبي والأمم المتحدة. وقال الدكتور مروان المعشر وزير الخارجية في تصريحات لوكالة الانباء الرسمية ان الاجتماعات تكتسب اهميتها من كونها الاولى التي تنعقد بعد خطاب جورج بوش الرئيس الأميركي وتشكل فرصة للتشاور بين وزراء الخارجية العرب حول مضمون الخطاب ومحاولة الخروج بموقف عربي موحد تجاهه، مشيرة إلى ضرورة بحث سبل تعزيز مبادرة السلام العربية التي هيأت الاجواء الملائمة لاصدار خطاب الرئيس بوش اضافة إلى مناقشة سبل تهدئة الاوضاع الامنية المتدهورة في الاراضي الفلسطينية واعادة اطلاق عملية السلام على أسس واضحة. ونوه الدكتور المعشر الذي من المنتظر ان يغادر المملكة اليوم الخميس على رأس وفد اردني للمشاركة في هذه الاجتماعات ان الاردن على استعداد للعمل مع جميع الاطراف ذات العلاقة من اجل التوصل إلى حل شامل يؤدي إلى سلام دائم وعادل. في الوقت الذي اكد فيه على ضرورة مشاركة جميع الاطراف المعنية بما فيها سوريا ولبنان في أي جهود تبذل بهذا الصدد لضمان تحقيق هذه الغاية. على صعيد متصل عقدت لجنة المتابعة والتحرك العربية المنبثقة عن قمة بيروت اجتماعا أمس على مستوى المندوبين الدائمين لدى الجامعة برئاسة لبنان وبمشاركة مندوبى مصر وسوريا والاردن وفلسطين والسعودية والبحرين واليمن وعمان والجزائر والمغرب والجامعة العربية. وقال مندوب لبنان السفير سامى قرنفل للصحافيين ان الهدف من الاجتماع الذى عقد هو وضع مشروع التقرير الذى اعدته الجامعة العربية حول متابعة تنفيذ قرارات قمة بيروت فى صورته النهائية لرفعه الى الاجتماع الوزارى الاول للجنة مساء غد الجمعة بالقاهرة برئاسة محمود حمود وزير خارجية لبنان. ويتضمن التقرير الذى رفعته اللجنة عدة مجالات سياسية واقتصادية واجتماعية واعلامية ويشتمل المجال السياسى على 18 بندا منها متابعة دعم الانتفاضة وصمود الشعب الفلسطينى والدعم المالى لموازنة السلطة الفلسطينية وصندوقى الاقصى وانتفاضة القدس والتبرعات الشعبية والتضامن مع لبنان ودعمه والجولان العربى السورى المحتل والحالة بين العراق والكويت واحتلال ايران للجزر العربية الثلاث. وذكر مصدر مسئول بالجامعة العربية ان المشروع يتضمن متابعة لعدة قضايا منها موضوع التضامن العربى مع السودان وتقديم الدعم المالى لكل من الصومال وجزر القمر والسودان. كونا