صرح الرئيس الافغاني المؤقت حامد قرضاي أمس انه إذا فشلت قوة المساعدة الامنية الدولية (ايساف) في اعتقال قتلة نائبه حاجي عبدالقادر، فإنه سيطلب المساعدة في ذلك من الأمم المتحدة. وقالت وكالة الانباء الاسلامية الافغانية ان قرضاي كان يتحدث خلال مراسم دينية لتأبين عبدالقادر في مسقط رأسه بمدينة جلال آباد. كما حضر المراسم نائب الرئيس كريم خليلي، الذي يرأس اللجنة التي شكلت للتحقيق في اغتيال عبدالقادر يوم السبت الماضي، ووزير الدفاع قاسم فهيم. ووصف فهيم الاغتيال بأنه عمل إرهابي، وقال انه شارك في المراسم كممثل للتحالف الشمالي. وطالب أتباع عبدالقادر خلال مراسم تأبينه بأن يرث شقيقه دين محمد «الألقاب الرسمية» التي كان يتقلدها الراحل، بحسب وكالة الأنباء الاسلامية الأفغانية ومقرها باكستان. وكانت الاعلام نكست على المباني الحكومية الافغانية وعلى البعثات الدبلوماسية الافغانية في مختلف أرجاء العالم أمس يوم الحداد على حاجي عبد القادر. وأقيمت مراسم التأبين في مسجد بالعاصمة وظلت جميع المكاتب والمتاجر والمدارس وجامعة كابول تعمل كالمعتاد. وكالات
