منعت المملكة العربية السعودية، المعتمرين القادمين من سوريا وباكستان مؤقتاً من دخول اراضيها لاداء العمرة. وقالت وزارة الحج السعودية أمس ان سبب المنع يعود إلي عدم التزام شركات العمرة السعودية ووكلائها في الدولتين بتطبيق الشروط الاستثنائية الجديدة التي فرضتها الوزارة أخيرا. وكانت معلومات قد ترددت عن قيام تلك الشركات خلال الموسم الماضي بمتاجرة في تأشيرات العمرة مما سبب في تخلف أعداد كبيرة من المعتمرين السوريين والباكستانيين عن السفر إلى بلادهم بعد انتهاء الفترة المحددة لهم. واشترطت وزارة الحج أن يتم تحديد جميع الخدمات المطلوبة ضمن برنامج العمرة وأن يلتزم المعتمرون بدفع تكاليفهم من بلدانهم، إضافة إلى تحديد أسمائهم وتواريخ وصولهم المتوقعة، وكذلك الفنادق المخصصة لهم في مكة المكرمة والمدينة المنورة وجدة على أن تصادق عليها اللجنة الثلاثية المكونة من الغرف التجارية المعنية بهذا الامر. وقالت وزارة الحج انها تجري اتصالات مع الجهات الرسمية والخاصة في السودان واليمن للتأكد من معلومات بنفس الخصوص، وأنه في حالة ثبوت صحة تلك المعلومات فإن الوزارة سوف تتخذ نفس الاجراء على المعتمرين السودانيين واليمنيين أيضا. وتقدر مصادر عاملة في مجال خدمات العمرة أعداد المعتمرين السوريين والباكستانيين الذين تخلفوا عن السفر إلى بلادهم خلال الموسم الماضي بأكثر من 10 آلاف. وبلغت نسبة الباكستانيين المعتمرين 11 في المئة من العدد الاجمالي للمعتمرين البالغ 1.8 مليون، فيما مثل المعتمرون السوريون سبعة في المئة. وبلغ عدد الباكستانيين أكثر من 189 ألف معتمر، وعدد السوريين أكثر من 118 ألفاً. من ناحية أخرى تنسق وزارة الحج حاليا مع وزارتي الداخلية والتجارة لاعداد الخطوات اللازمة للترخيص لشركات العمرة والزيارة الراغبة للدخول في هذه السوق. وبلغ عدد الشركات المتقدمة للوزارة للحصول على تراخيص لممارسة نشاط خدمة الزائرين والمعتمرين نحو 43 شركة من الرياض وجدة والمدينة المنورة. وتقول مصادر ان عدد المعتمرين الذين يصلون من مصر يوميا عبر ميناء جدة الاسلامي المطل على البحر الاحمر، يتجاوز 900 معتمر. وكانت السلطات السعودية قد بدأت في إبريل 2001 منح تأشيرات لمدة شهر لمسلمين يؤدون العمرة لزيارة المملكة. د. ب. أ