بدأ المحامون من التيار الاسلامي داخل نقابة محامي القاهرة استعدادات مكثفة لخوض الانتخابات الجديدة للنقابة الفرعية في العاصمة والمقرر أن تجري في شهر أكتوبر المقبل في الوقت الذي بدأ فيه المحامون الآخرون من التيارات السياسية المختلفة استعدادات من نوع خاص في محاولة للفوز في هذه الانتخابات والتي تأجلت من شهر يونيو الماضي حيث بدأت عملية التربيطات والاتفاقيات والدعايا المبكرة. ويتوقع المتابعون لمجريات الأحداث داخل نقابة محامي القاهرة أن يكون عناصر الاخوان المسلمين في مقدمة العناصر المرشحة للفوز حيث يعتمدون على التنظيم والتكتيك المنظم في هدوء ودون دخول تحالفات مع أطراف أخرى معتمدين على وحدة صفوفهم اضافة الى وجود مناصرين لهم لم يكشفوا النقاب عنهم الآن. وتستند تلك الترجيحات الى الخلافات القائمة ما بين الاخوان وسامح عاشور نقيب المحامين المصريين والتي قد يكون لها تأثيرها على الانتخابات واستغلال هذه الفرصة وسط توقعات بأن يكون هناك نوع من الغزل ولأول مرة بين الاخوان ومرشحي الحزب الوطني الحاكم إلا أن العقبة التي قد تقف في طريق ذلك هو الاحتمالات الواردة بترشيح الاخوان لسعيد الفار الذي يكاد يكون مستحيلا دخوله في اتفاقيات مع رجائي عطية المحامي مرشح الحزب الوطني والذي كان مرشحا في انتخابات النقابة العامة والتي خسرها أمام سامح عاشور. وترى بعض القيادات السياسية داخل نقابة القاهرة ضرورة تشكيل قائمة موحدة من ممثلين لكافة القيادات لخوض الانتخابات بعيدا عن الاخوان ومن الحكومة. وقد رشح الاخوان المسلمين طبقا للأسماء التي ترددت داخل النقابة على منصب نقيب القاهرة كلاً من سعيد الفار وحسين أمين والدكتور حمدي عبدالرحمن ومحمد كامل أما في الحزب الوطني فإنه طرح اسم سعيد عبدالخالق على منصب النقيب ومن الوفد عبدالعزيز محمد وحافظ الختام ولم يكشف اليساريون والناصريون حتى الآن عن مرشحيهم.