نددت القيادة الفلسطينية بالصمت الدولي تجاه ممارسات جيش الاحتلال الاسرائيلي، وتصعيد وتيرة ارهابه وتدميره للمنازل والمؤسسات، وأعمال القتل والتشريد والاعتقالات التي أسفرت أمس عن اقتحام مدينة دورا في الخليل، وتوغل في غزة وقصف أبراج سكنية وتفجير منازل واعتقال ستة مطلوبين فضلاً عن 236 زعمت انهم يعملون بدون تصاريح داخل الخط الأخضر. ونقلت قناة «فلسطين» الفضائية عن المتحدث باسم القيادة قوله ان ما يتعرض له الشعب الفلسطينى يجب ان يتصدر فى هذه الأوقات الاهتمام الأول للمؤسسات الرسمية والدولية وقادة العالم وذلك لانهاء الاحتلال ووقف هذه الجرائم البشعة التى يرتكبها جيش الاحتلال الاسرائيلى ضد أبناء الشعب الفلسطينى الأعزل ومقدساته. واستعرض المتحدث الرسمى الاعتداءات المستمرة على المحافظات الفلسطينية مشيرا الى مواصلة قوات الاحتلال فرض حصارها المشدد على مقر الرئاسة فى محافظة رام الله وفرض القيود الصارمة على الزائرين والضيوف والدبلوماسيين والمسئولين. وعلى صعيد العدوان أمس اقتحمت أعداد كبيره من قوات الاحتلال الاسرائيلى منطقة كريسيف فى مدينة دورا فى محافظة الخليل. وذكر التلفزيون الفلسطينى ان قوات الاحتلال قامت بعمليات مداهمة للمنازل والعبث بمحتوياتها واشاعة جو من الارهاب بين المواطنين. كما قامت القوات الاسرائيلية باحتجاز مصور تلفزيون فلسطين ومصادرة اشرطة التصوير التى تحتوى على مشاهد من الاقتحام الاسرائيلى للمنطقة. وفى بيت لحم تواصل قوات الاحتلال فرض حظر التجوال على مدن المحافظة والقيام بعمليات مداهمة وتفتيش للمنازل وتحويل مقر التوجيه السياسى والوطنى فى منطقة أم الشرايط فى مدينة البيره الى ثكنة عسكرية بعد ان اقتحمتها دبابات الاحتلال الاسرائيلى للمرة الثانيه خلال الاربع والعشرين ساعة الماضية. ومن جهة أخرى اقتحم جنود الاحتلال الاسرائيلى أمس مكاتب مؤسسة الاذاعة والتلفزيون الاردنى فى رام الله وقاموا بتفتيش المكاتب والعبث بها ومصادرة الافلام التى بحوزة طاقم التلفزيون. وتوغلت قوات الاحتلال في منطقة العزبة في بيت حانون شمال قطاع غزة، وأفاد شهود عيان ان أعداداً من جنود الاحتلال الراجلين توغلت تجاه أبراج الندى الكائنة في منطقة العزبة في صورة دوريات راجلة وكأن المنطقة تحت السيادة الاسرائيلية. وكانت الأبراج تعرضت لقصف من أبراج المراقبة الاحتلالية المقامة قرب المنطقة الصناعية بجوار معبر بيت حانون. وذكرت مصادر أمنية فلسطينية ان فلسطينيين اعتقلا خلال عملية بحث استمرت أربع ساعات فى قطاع غزة بمنطقة القرارة شرق مدينة خانيونس الا أنها لم تستطع تحديد هويتهم. ونقل التلفزيون الاسرائيلى عن مصادرالجيش الاسرائيلى قولها ان أربعة فلسطينيين آخرين اعتقلوا فى الضفة الغربية لاستجوابهم حول احتمال اشتراكهم فيما وصفته بأنشطة ارهابية. واعتقل الفلسطينى الأول فى بلدة عطارة التى تبعد 10 كيلومترات شمال طولكرم والثانى فى زيتا جنوب طولكرم بينما اعتقل الاثنان الآخران فى شمال مدينة نابلس. وقالت مصادر اسرائيلية ان الشرطة الاسرائيلية اعتقلت الليلة قبل الماضية 236 فلسطينيا زعمت انهم يعملون فى اسرائيل دون تصاريح. واضافت المصادر ان حملة الاعتقالات تمت فى بلدتى عبلين وطمرة الواقعتين فى منطقة شفا عمرو بالاراضى المحتلة عام 1948. وقالت المصادر الاسرائيلية انه تم ابعاد العمال الى مناطق السلطة الفلسطينية. وأفاد شهود عيان، ومصادر طبية فلسطينية ان ثلاثة مواطنين فلسطينيين أصيبوا بجراح جراء إطلاق قوات الاحتلال الإسرائيلي نيران رشاشاتها في مدينة نابلس. وقال الشهود، إن القوات الاحتلالية فتحت النار على عدد من المواطنين، مما أدى إلى إصابة كل من المواطنين: باسم حامد ظاهر، من مرتبات المباحث العامة، إبراهيم مصطفى قاسم، والمواطنة دلال جاسر أبو زينة، ونقلوا إلى المستشفى لتلقي العلاج ووصفت حالة أحدهم بأنها خطيرة. وواصلت قوات الاحتلال الإسرائيلي عملياتها العدوانية العسكرية في أحياء المدينة. وأُصيب مستوطن يهودي امس ، بجروح مختلفة إثر تعرض السيارة التي كان يستقلها لإطلاق نار كثيف من قبل رجال المقاومة الفلسطينية المسلحة بالقرب من مدينة جنين في شمال الضفة الغربية.

