انحرفت مدمرة حربية بريطانية، واصطدمت بالصخور خارج جزيرة استرالية في بحر تاسمان، فيما بدأ الغواصون تقدير حجم الدمار الذي لحق بالمدمرة. ولم تقع إصابات بين أفراد الطاقم البالغ عددهم 253 شخصا كما تم فك أسر السفينة اتش ام أس نوتينغهام والتي تزن 3560 اطنان من قبضة الصخور التي اصطدمت بها يوم الاحد بالقرب من جزيرة لورد هو التي تبعد 200 كيلومتر إلى الشمال من سيدني. وقال القبطان ديفيد هيلي من إدارة سرية الاتصالات بسلاح البحرية الملكي ومقرها لندن في تصريحات لهيئة الاذاعة الاسترالية إيه بي سي أنه رغم أن المياه فاضت داخل عدد من أقسام السفينة التي وصفها بأنها «مدمرة» إلا أن هذه السفينة الحربية مصممة بحيث يمكنها أن تتحمل قدرا من الدمار وامتصاص الصدمات في وقت الحرب. كما أشاد هيلي بالكفاءة العالية لافراد طاقم المدمرة في التعامل مع مثل هذه المواقف الطارئة مضيفا أنهم يعملون الآن على احتواء فيضان المياه ثم التخلص منها. وقام سلاح الجو الملكي الاسترالي ار إيه إيه اف بتزويد المدمرة البريطانية بجهاز شفط عملاق وطاقم من الغواصين للعمل جنبا إلى جنب مع غواصي نوتينغهام. وأكد المتحدث باسم هيئة الامان البحري الاسترالية ديفيد جراي أن السفينة الحربية أصبحت راسية الان قبالة جزيرة لورد هو بمنطقة ميدل بيتش أي على مسافة أقرب بكثير من الشاطئ مقارنة بموقعها عندما اصطدمت بالصخر. يذكر أن نوتينغهام انخرطت مؤخرا في تدريبات قبالة سواحل سنغافورة بالمشاركة مع قطع بحرية من استراليا ونيوزيلندا. د. ب. أ