لم ينس فلاديمير بوتين رئيس روسيا ان شعبيته بين مواطنيه لم تكن بالدرجة الكافية المريحة له شخصياً، خصوصاً وان عملية انتخابه في بداية العام 2000، شابتها مزاعم بالتزوير على نطاق واسع. لذلك حرص بوتين وبشكل شبه يومي على التقرب إلى مواطنيه العاديين وخاصة الصبايا اللاتي يظهر معهن في الصورة، خلال زيارته لاحدى المدن الروسية، لخطب ودهن واعجابهن للحفاظ على وضعه الرئاسي وزيادة شعبيته. وكان بوتين منذ ان تسلم مهامه، قد جعل همه الأول اقامة دولة قوية، ومعالجة المشاكل الاقتصادية التي ادت بالكثيرين إلى العيش تحت خط الفقر. وبمرور الوقت وجد بوتين ان تغيير هذه الاوضاع ليس بالأمر الهين، وانه يحتاج إلى معجزة حقيقية من أجل نهوض البلاد التي عاشت طويلاً في ظل الحكم الشيوعي الحديدي. وكالات