استغل جورج بوش الرئيس الأميركي، مناسبة الاحتفال بعيد ميلاده السادس والخمسين، للهروب من المسئوليات الكبيرة التي تقع على عاتقه لاسيما عملية مطاردة اسامة بن لادن زعيم تنظيم القاعدة، والتي اصبحت اشبه بمطاردة شبح لا يعرف مكان تواجده. ومنذ احتفال اميركا بيوم الاستقلال في الرابع من الشهر الجاري والذي تصادف مع عيد ميلاد الرئيس الأميركي، فان بوش يواصل الاستمتاع هو وزوجته وابنتاه ووالده الرئيس الاسبق للولايات المتحدة ووالدته بحياتهم الخاصة بعيداً عن المسئوليات. وقد حرص بوش وعائلته الكبيرة، على الذهاب إلى الكنيسة للحصول على جرعة من الايمان تعينه على متاعب الحياة، وكذلك ذهب البحر ليمارس هوايته في صيد الاسماك. والواقع ان بوش رغم محاولته الابتعاد عن هموم الارهاب وابن لادن أو الشبح الا انه اراد ان يكون شعبه متحفزاً دائماً ضد الإرهاب. ففي يوم الاستقلال اعلن بوش ان بلاده تعودت الدفاع عن الحرية منذ الاستقلال، مشيراً إلى ان أي هجوم على أي أميركي يعتبر هجوماً على الشعب الأميركي برمته، وذلك في اشارة إلى ما حدث في الحادي عشر من سبتمبر الماضي. وتواكبت هذه الكلمة مع الاجراءات الامنية المشددة التي اتخذتها السلطات الأميركية تحسباً لهجمات ضد أهداف مدنية داخل الولايات المتحدة. وكالات
