مثلت ويني مانديلا مطلقة رئيس جنوب افريقيا السابق نيلسون مانديلا امام القضاء امس بتهمة الكسب غير المشروع وسرقة اموال تزيد ، على مليون راند «100 الف دولار». وصلت بطلة مناهضة العنصرية التي اطلق عليها يوما اسم «ام البلاد» الى مقر المحكمة في سيارة مرسيدس بنز فضية اللون وقد احاط بها اربعة من حراسها. وابدت ويني استياءها من المصورين والصحفيين وقالت لهم وهي تشق طريقها الى محكمة بريتوريا «انتم تسدون علي الطريق». وكان برفقتها ابنتها زيندزي. وورد في صحيفة الاتهام الموجهة الى ويني ولادي مولمان وسيطها المالي 60 واقعة كسب غير مشروع و25 واقعة سرقة. ويقول الادعاء ان ويني «65 عاما» التي رأست تنظيم المرأة في حزب المؤتمر الوطني الافريقي الحاكم ووسيطها المالي تورطا في خطة لتزوير توقيعها للحصول على قروض مصرفية. واتهم مولمان بالحصول على قروض شخصية لاسماء وهمية في تنظيم المرأة واستخدام اسم ويني ورسائل طبع عليها شعارها ومنصبها. وفجرت محاكمة امس جدلا جديدا حول ويني التي لا تزال تتمتع بشعبية بين فقراء جنوب افريقيا الذين يغضون الطرف عن اخطائها مقابل الدفاع عن حقوقهم. وتجاهلت ويني الشهر الماضي لجنة برلمانية استدعتها لاستجوابها عن كيفية تمكنها من العيش حياة مترفة براتب عضو في البرلمان. وفي فبراير الماضي طردت ويني من المنزل الذي كانت تعيش فيه مع مانديلا في سويتو قبل ان يمضي 27 عاما في سجون حكم الاقلية البيضاء. واثناء فترة سجن مانديلا لقبت ويني «بام البلاد»لكفاحها ضد حكم الاقلية العنصرية البيضاء التي تعرضت خلالها لتحرشات من جانب الدولة. لكن اطلق عليها فيما بعد اسم «سارقة البلاد» بعد تكشف انشطتها المثيرة للجدل. وادينت ويني عام 1991 بخطف ستومبي سيبي وهو نشط لم يتجاوز عمره 14 عاما عثر على جثته فيما بعد قرب منزلها. وبرئت ويني من تهمة القتل العمد وحكم عليها بالسجن ست سنوات خفضت في الاستئناف الى غرامة. وشوهت سمعة ويني اكثر حين نحاها مانديلا عن رئاسة تنظيم المرأة في الحزب الحاكم عام 1995 ثم طلقها بعد عام بتهمة الزنا. رويترز