طالب نادى الاسير الفلسطينى فى بيان له أمس المنظمات الدولية والانسانية بالتدخل الفورى والعاجل لانقاذ السجناء والمعتقلين الفلسطينيين فى معسكر الاعتقال الكبير المسمى، انصار والذى يتعرضون فيه الى ابشع انواع الاهانة والاذلال والقمع. وقال النادى ان المعتقلين الفلسطينيين وعددهم 750 معتقلا بينهم 500 معتقل ادارى اوضحوا فى رسالة لهم وصلت الى نادى الاسير فيها حجم معاناتهم واوضاعهم المأساوية و القمع النازى الذى يتعرضون له من قبل سلطات السجون الاسرائيلية. وحذر النادى من ان سلطات الاحتلال حولت هذا المعتقل الى مقبرة جماعية تسهدف تدمير المعتقلين وسحق روحهم المعنوية واذلالهم. وبينت رسالة المعتقلين التى وصلت الى النادى حجم المواجهات اليومية التى يخوضها المعتقلون للدفاع عن كرامتهم مشيرة الى ان ادارة المعتقل تستخدم الغاز المسيل للدموع والرصاص المطاطى والحى فى مواجهة احتجاجات المعتقلين ما تسبب فى اصابة 19 اسيرا الاسبوع الماضى بحالات اختناق شديد مؤخرا كما تم سحب عدد من المعتقلين مقيدين وجرهم على الاسفلت بعد نزع ملابسهم وعزلهم عن بقية زملائهم. واشار المعتقلون الى الحرب النفسية التى تشنها عليهم سلطات السجون عبر التجديدات المستمرة بالسجن للمعتقلين الاداريين وحرمانهم من الكتب والاكل والزيارات لأهالى المعتقلين. وطالب المعتقلون فى رسالتهم إلى الصليب الاحمر الدولى بالتدخل العاجل والاطلاع على الظروف الماساوية التى يعيشها هؤلاء المعتقلون واطلاع المجتمع الدولى على حجم المعاناة اليومية و القمع الذى لم يسبق له مثيل فى تاريخ الاعتقال الفلسطينى على ايدى جلاديهم الاسرائيليين. من جانبه حذر عضو الكنيست الاسرائيلى عبد المالك دهامشة (الحركة الاسلامية) من الوضع الصحى المتردى الذى يتعرض له عدد من الأسرى العرب والفلسطينيين فى مستشفيات السجون الاسرائيلية اثر زيارة قام بها قبل أيام لهؤلاء المعتقلين. وقال دهامشة فى رسالة عاجلة الى وزير الشرطة عوزى لنداو ان الوضع خطير جدا لثلاثة معتقلين منهم الاسير أحمد تميمى من رام الله المحكوم عليه بالسجن المؤبد الذى يعانى من مرض فى الكلى ويحتاج لغسيل فى الدم 3 مرات أسبوعيا ويحتاج لعملية جراحية فورية لزراعة كلى ولا تستجيب السلطات لطلبه والاسير رياض دخل الله العمور من بيت لحم وهو مريض بالقلب ومربوط بجهاز خاص لتسهيل مجرى الدم وهو الآخر بحاجة الى عملية مستعجلة. أما الاسير محمد عبد الحفيظ غيث المعتقل الادارى من رام الله فيعانى من اصابات صعبة فى قدميه وتورم مستمر والتسبب بتلوث خطير قد يفقده القدرة على الحركة او فقدان حياته بعد شلل كلى. وطالب دهامشة الوزير بتقديم العلاج الفورى للاسرى الثلاثة ودفع خطر الموت عنهم كما طالب بفحص امكانية أطلاق سراحهم نهائيا نظرا لوضعهم الصحى المتردى جدا. واعتبر دهامشة ان الحكومة الاسرائيلية تتحمل المسئولية الكاملة عن حياة هؤلاء المعتقلين فى حالة تعرضهم لخطر الموت نتيجة الاهمال وعدم تقديم العلاج اللازم والفورى لهم. وام