أكد لويس فرقان ان العراقيين يريدون السلام لا الحرب، مشيراً إلى ان الهجوم على العراق سيزيد مخاطر الأعمال الإرهابية ضد الولايات المتحدة. وقال فرقان في بيان «اذا ما هاجمت الولايات المتحدة العراق فان الكراهية ستكون أسوأ للحكومة الاميركية وسياستها وموجة العنف التي نراها الآن والتي تسمى بالارهاب هي وحدها التي ستتصاعد في المنطقة». واضاف ان المسئولين العراقيين الذين التقاهم وبينهم نائب الرئيس طه ياسين رمضان اكدوا له عزمهم الدفاع عن العراق في حال تعرض لهجوم اميركي. وقال «من كل الادارات الرسمية العراقية، قوبلنا بنفس البيان، انهم لا يريدون الحرب، انهم يرغبون بالسلام، لكنهم سيدافعون عن انفسهم اذا ما وقعت الحرب». واضاف «يجب ان يكون هناك استماع من الكونغرس ويجب ان يناقش هذا الاقتراح وعلى اولئك الذين يريدون الحرب ان يبينوا الاسباب الواجبة لها للشعب الاميركي». وتطالب بغداد برفع الحظر المفروض عليها منذ اجتياحها العراق عام 1990 في حين تطالب واشنطن بعودة مفتشي الامم المتحدة لنزع السلاح الى البلد تحت طائلة شن هجوم عسكري ضد العراق. وكان فرقان اعلن في تصريح ادلى به للصحافيين لدى وصوله الى بغداد مساء الجمعة «سنرى ما بامكاننا القيام به لتجنب اندلاع حرب» في اشارة الى تهديدات الادارة الاميركية بمهاجمة العراق. أ. ف. ب