تجاهلت حكومة الارهابي ارييل شارون نداءً من عمر سليمان مدير المخابرات المصرية مبعوث الرئيس المصري حسني مبارك بضرورة منح الفلسطينيين أملاً، وطالبت بدلاً من ذلك السلطة الفلسطينية بضرورة أن تكافح الارهاب وتقمع حركتي حماس والجهاد الاسلامي. وقال مسئولون اسرائيليون ان سليمان اجتمع مع بنيامين بن اليعازر وزير الدفاع وشمعون بيريز وزير الخارجية في أحد فنادق القدس وابلغهما رغبة مصر في المساهمة في تهدئة اعمال العنف الفلسطينية الاسرائيلية. ونقل راديو الجيش الاسرائيلي عن بن اليعازر قوله لسليمان ان على عرفات ان يغير «سياسة الارهاب» قبل ان تتعامل اسرائيل بجدية مع اصلاحات السلطة الفلسطينية. ونقل راديو اسرائيل عن مصادر سياسية قولها ان سليمان أكد خلال المباحثات ضرورة أن تمنح اسرائيل الشعب الفلسطيني الأمل. من جهته أكد بيريز لسليمان، بحسب الاذاعة الاسرائيلية، انه «ينبغي على الفلسطينيين ان يقوموا بمكافحة المتطرفين»، لا سيما في حركتي حماس والجهاد الاسلامي مضيفا ان الخطاب الذي القاه الرئيس الاميركي جورج بوش حول الشرق الاوسط «يوفر آفاقا للتهدئة». وقال احمد ماهر وزير الخارجية المصري للصحفيين في مصر «ان هذه الزيارة هي جزء من الاتصالات التي تجريها مصر مع السلطة الفلسطينية واسرائيل وكل الاطراف وكل ذلك في اطار المحاولات الرامية الى الخروج من المأزق الذي وضعت السياسات الاسرائيلية المنطقة فيه». ولم يصدر تصريح رسمي عما إذا كان أسامة الباز المستشار السياسي للرئيس المصري حسني مبارك يرافق سليمان في الزيارة كما ألمحت الى ذلك تقارير صحفية. وكالات