وصل جيمي كارتر الرئيس الاميركي الاسبق الى فنزويلا للقيام بمهمة مصالحة تستمر اربعة ايام لتسهيل الحوار مع المعارضة الذي اقترحه الرئيس هوغو شافيز لدى عودته الى السلطة في اعقاب الانقلاب الفاشل في 12 و13 ابريل الماضي ولدى وصوله مطار ماكينتيا الذي يبعد ثلاثين كيلومترا شمال كراكاس كان في استقباله نائب الرئيس خوسيه فيسنت رانغل، وسط تدابير امنية مشددة كما ذكرت وسائل الاعلام المحلية. أكد كارتر في بيان نشره موقع مؤسسة كارتر على شبكة الانترنت. ان «كل الاجتماعات» التي سيعقدها «ستكون بعيدة عن وسائل الاعلام» وان الرئيس الاسبق لن يدلي «بتصريحات علنية» في فنزويلا حيث سيلتقي «مجموعات سياسية ومندوبين عن المجتمع المدني». وباستثناء البيان الذي نشر على شبكة الانترنت، لم يدل كارتر بأي تصريح وقد طلب كارتر من الحكومة الفنزويلية عدم الكشف عن برنامج زيارته حتى لا يصطدم بالمعارضة حول مسألة حياده، كما اضافت المصادر. وتشكك المعارضة التي أبدت بعض الاهتمام بلقاء الرئيس الاميركي الاسبق في نتائج مهمته وتفضل تدخل منظمات اقليمية. ورفضت المعارضة حتى الان الجلوس الى طاولة المفاوضات مع هوغو شافيز مشككة في صدق دعوته الى الحوار. أ. ف. ب