احتفلت نيبال أمس، بعيد ميلاد ملكها الجديد جيانيندرا السادس والخمسين، بعد نحو 13 شهراً من المذبحة الشهيرة التي تعرض لها القصر الملكي، وأوقعت البلاد في فترة من الاضطرابات السياسية. وفتحت ابواب القصر الملكي في كاتمندو امام المواطنين لاول مرة منذ المذبحة عندما قتل الامير ديبندرا ولي عهد الملك السابق والده ووالدته ومجموعة من افراد العائلة المالكة بعد ان تعاطى خمرا ومخدرات قبل ان يقتل نفسه. وفشل الملك جيانيندرا في حشد نفس التأييد الذي كان يتمتع به شقيقه الا انه يحاول تدريجيا كسب تأييد المواطنين الذين ينظرون الى الملكية على انها رمز للوحدة. وتوجه آلاف من التلاميذ والقساوسة الهندوس والرهبان البوذيين والوزراء والمواطنين الى القصر الملكي لتقديم التهاني للملك. وقالت بيندو شريثا وهي ربة منزل تبلغ من العمر 55 عاما وهي تدخل القصر ومعها باقة من الزهور الصناعية من القطيفة «أحب الملك واصلي له في عيد ميلاده». وانتقل الملك جيانيندرا الى القصر الواقع تحت حراسة امنية مشددة الاسبوع الماضي من منزله الخاص بنهاية فترة الحداد التي دامت عاما على شقيقه الملك الراحل بيرندرا وعائلته. وقدم رئيس الوزراء شير بهادور ديوبا ومجموعة من رجال الدين والمواطنين باقات من الزهور والهدايا للملك الذي اعرب عن شكره من فوق منصة خاصة وضعت امام القصر. وقال الراديو ان الملك منح القابا ورتبا لأكثر من 2900 فرد تكريما لما يقدمونه في مجالات اعمالهم. وقالت الحكومة انه جرى الافراج ايضا عن 154 سجينا بمناسبة عيد ميلاد الملك الا انه لم يتضح ما اذا كان بينهم ثوار ماويون. رويترز