اتهمت وزارة الدفاع الكورية الجنوبية أمس كوريا الشمالية بالتخطيط للهجوم البحري الأخير، والذي أسفر عن وقوع ضحايا واصابات في صفوف الجانبين، مؤكدة ان بيونغ يانغ بحثت رد فعل الشطر الجنوبي قبل أسابيع من الهجوم. وساند التحقيق الذي اجرته هيئة رؤوساء الاركان المشتركة الكورية الجنوبية حول الاشتباك البحري الذي وقع في 29 يونيو واسفر عن مقتل اربعة بحارة كوريين جنوبيين وربما عدد اكبر من البحارة الكوريين الشماليين التأكيدات الاولية للشطر الجنوبي بأن السفن الكورية الشمالية عبرت حدودها البحرية وبدأت اطلاق النيران. وقال الرير اميرال باي سانج جي في مؤتمر صحفي في سيئول «الهجوم المفاجيء الذي بدأه الجيش الكوري الشمالي كان متعمدا وجرى التخطيط له بالتفصيل مقدما»، مشيراً إلى أن سفن الشطر الجنوبي تأخرت في الرد لأن المعلومات أعطيت بصورة غير صحيحة. واضاف ان الخطة كانت فيما يبدو تستهدف ابعاد السفينة عن بقية السفن ومهاجمتها. والقى الشطر الشمالي باللوم على كوريا الجنوبية قائلا انها كانت الجهة التي بدأت اطلاق النيران. واضاف باي الذي قاد فريق التحقيقات «مازالت هناك الحاجة لمزيد من التحليلات لتحديد الجهة التي صدرت منها الاوامر». واشارت الدراسة التفصيلية التي اعتمدت على مقابلات مع قادة كوريين جنوبيين بحريين وسجلات الرادار والتي تضمن خرائط توضح مواقع السفن اثناء الاشتباك الذي استمر 20 دقيقة الى ان البحرية الكورية الجنوبية كانت بطيئة في الرد على الهجوم المفاجيء. وقال التقرير انه في الاسبوعين السابقين للهجوم وهو اسوأ اشتباك بحري بين الكوريتين خلال ثلاثة اعوام عبرت سفن كورية شمالية الحدود البحرية بين الشطرين الشمالي والجنوبي خمس مرات بما في ذلك مرة في اليوم الذي وقع فيه الهجوم. ومضى باي يقول عن التوغل الذي وقع في 28 يونيو أي قبل يوم من الاشتباك البحري بعد عبور سفينتي دورية كورية شمالية الحدود في مكانين مختلفين «هدفهما كان تقييم رد سلاح البحرية الخاص بنا بشكل تفصيلي». وكررت السفن الكورية الشمالية التوغلات المنفصلة قبل دقائق من الهجوم فيما قال المحققون في سيئول انه اجراء كان يستهدف تقسيم الاسطول الكوري الجنوبي بحيث تبقى سفينة كورية جنوبية واحدة تتعرض للهجوم. رويترز