ذكرت شبكة «بى بى سى» الاخبارية البريطانية نقلا عن سناتور أميركى بارز تأكيداته على ان المطلوب الاول فى العالم أسامة بن لادن مازال على قيد الحياة. وقالت الشبكة ان السناتور الاميركى بوب جراى رئيس لجنة المخابرات الاميركية أبلغها أن أسامة بن لادن يختبئى فى جمهورية باكستان، مشيرة الى ان هذه التصريحات جاءت بسبب الانتقادات التى وجهت الى القوات الاميركية بسبب عملياتها على الاراضى الافغانية. وأوضحت ان شهود عيان قالوا ان المدنيين فى منطقة الحدود الباكستانية الافغانية قدموا المساعدات لافراد من تنظيم القاعدة للعبور والاختباء فى باكستان وان هناك معلومات تفيد بأن أسامة بن لادن كان من بين هؤلاء الافراد. يأتى ذلك فى الوقت الذى ذكرت فيه صحيفة «الأوبزرفر» البريطانية ان أجهزة الاستخبارات فى المملكة المتحدة وجنوب آسيا والشرق الأوسط ترصد نشاطا متزايدا من الاتصالات بين خلايا مشتبه فيها للقاعدة تشير الى أن تلك المنظمة تسرع من جهودها للقيام بعملية كبيرة فى تزامن مع ذكرى الهجمات على نيويورك وواشنطن. ونقلت الصحيفة عن مصادر فى باكستان قولها انه تم منح نشطاء القاعدة هناك مهلة ثلاثة أشهر للعمل مع أعضاء من منظمات اسلامية محلية متشددة لاستهداف مصالح غربية فى المنطقة. وأبلغت مصادر استخباراتية بريطانية صحيفة الأوبزرفر ان المملكة المتحدة هى الثالثة فى قائمة أهداف القاعدة بعد الولايات المتحدة واسرائيل، مؤكدة وجود تقارير موثوق بها تشير الى زيادة احتمالات شن هجمات من قبل القاعدة. وأشارت «أوبزرفر» الى أن التحذير الجديد يعد الثانى الذى تصدره أجهزة الاستخبارات خلال الأشهر السبعة الماضية. وكانت وكالة الاستخبارات المركزية الأميركية ال«سى أى ايه» وجهاز «ام أى 6» البريطانى قد أصدرا تحذيرا مماثلا فى نهاية العام الماضى بعد أن كشف استجواب أعضاء القاعدة المشتبه فيهم فى معسكر أكس، رأى فى كوبا عن ان القيادة العليا للقاعدة قد أعيد تجميعها بعد قصف افغانستان وانها تخطط بالفعل لشن هجمات فى مختلف أنحاء العالم. أ.ش.أ