ارتفع عدد ضحايا انفجار قنبلة يوم الجمعة الماضي، في مدينة الاربعاء الجزائرية إلى 38 شخصاً، فيما استمر مسلسل انفجار القنابل في انحاء مختلفة من البلاد، تزامناً مع مقتل ثلاثة اشخاص بحوادث منفصلة. فقد افاد مصدر رسمي امس في حصيلة جديدة للاعتداء الذي وقع الجمعة في سوق مدينة الاربعاء (عشرين كلم جنوب العاصمة) الزراعية عن مقتل 38 شخصا. وكانت حصيلة سابقة افادت مقتل 35 شخصا واصابة ثمانين اخرين في هذا الاعتداء الذي نسب الى الاسلاميين المسلحين وفق المصدر ذاته. وما زال ستة جرحى في حال الخطر في قسم العناية الفائقة في عدة مستشفيات في العاصمة الجزائرية بينما عاد نحو اربعين مصابا الى منازلهم. ودان دومينيك دو فيلبان وزير الخارجية الفرنسي باسم فرنسا «الاعتداء الغاشم». وقال الوزير الفرنسي في بيان صدر في بيروت ان «فرنسا تدين بأشد العبارات الاعتداء الغاشم الذي وقع هذا الصباح في سوق الاربعاء بالجزائر». واضاف الوزير الفرنسي الذي يقوم بزيارة الى لبنان ان فرنسا «تعبر عن تعاطفها حيال الضحايا وعائلاتهم وتقدم تعازيها الى السلطات الجزائرية». ولاحظ بيان وزير الخارجية الفرنسي ان «الشعب الجزائري الذي عانى كثيرا حتى الان من الارهاب يتعرض مرة جديدة لموجة من العنف الاعمى». وخلص البيان الى القول ان «فرنسا تعبر عن شعورها العميق بالتضامن مع الشعب الجزائري الذي يصبو الى السلم الاهلي والامن». من جهة اخرى اشارت الصحف الجزائرية الصادرة أمس الى مقتل ثلاثة اشخاص وجرح خمسة اخرين الاربعاء والخميس في اعمال عنف في الجزائر. وقتلت قوات الامن مسلحين اثنين في تقجدة والقادرية بولاية البويرة (120 كلم جنوب شرق العاصمة) احدهما في كيمن نصبه عناصر الدفاع المدني في غابة اولاد عصام بالقرب من القادرية والاخر قتل الخميس خلال عملية تمشيط ما زالت جارية في معاقل جبال تقجدة في منطقة القبائل. واغتيل شخص اخر الخميس على يد مجموعة مسلحة في واد شرفة بولاية عين الدفلى (160 كلم غرب العاصمة). كما استمر مسلسل انفجار القنابل في انحاء مختلفة من البلاد. فقد انفجرت أمس قنبلة تقليدية الصنع بالشاطئ الأزرق بحى زرالدة السياحى بالعاصمة الجزائرية لكنها لم تخلف ضحايا عدا بعض الجروح الخفيفة التى أصابت المصطافين الذين كانوا بالقرب من مكان وقوع الانفجار. وقد وقع الانفجار«وفقا لشهود عيان» فى مكان مخصص لعائلات المصطافين حيث أكد أحدهم أن ثلاثة شبان قدموا إلى المكان ووضعوا مظلتهم وأحاطوها بستار لبعض الوقت ثم بدأ الشبان الثلاثة فى الاتيان بحركات غير لائقة مما دفع احدى العائلات بمطالبتهم بمغادرة المكان حيث جمعوا أمتعتهم ورحلوا تاركين القنبلة التى خلف انفجارها حفرة بلغ عمقها نصف متر بعرض متر. أما بولاية تيزى وزو القبائلية شرقى العاصمة الجزائرية فقد أسفر انفجار قنبلة باحدى بلديات الولاية عن جرح أربعة جنود بجروح متفاوتة الخطورة. وكالات