سلمت الشرطة الباكستانية السلطات تقريرا خطيرا عن عمليات اغتصاب جماعية في منطقة في ولاية البنجاب شرق باكستان حيث قام اربعة رجال باغتصاب شابة في يونيو الماضي بامرأة من محكمة قبلية. وقالت مصادر في الشرطة ان التقرير الذي قدم في اطار التحقيق الذي فتحته حكومة الولاية تحدث بالتفصيل عن 22 امرأة تعرضن للاغتصاب من قبل 53 رجلا خلال شهر يونيو وحده في منطقة مظفرغار جنوب البنجاب. وكانت الشرطة اكدت ان اربعة رجال اغتصبوا الفتاة ثم تركوها تعود الى منزلها عارية امام حشد من الف شخص. وامرت المحكمة القبلية بهذا الاغتصاب «انتقاما» للاهانة التي الحقها شقيق الفتاة بعائلة من قبيلة ماستوي، بعد ان اقام «علاقات جنسية غير مشروعة» مع امرأة من هذه القبيلة الاعلى مستوى اجتماعيا من قبيلته. وقال تقرير الشرطة ان بين النساء ال22 تعرضت 14 بينهن هذه الشابة لعمليات اغتصاب جماعي ارتكبها رجلان او ثلاثة او اربعة رجال. واضاف ان اثنتين منهن توفيتا، إحداهما قتلت على الارجح لانها كانت قادرة على التعرف على مغتصبيها والثانية انتحرت في الثاني من يوليو لان الشرطة لم تتمكن من توقيف مغتصبيها. وقال المسئول في الشرطة في المنطقة فرمان علي شودري لوكالة «فرانس برس» ان 45 من منفذي عمليات الاغتصاب الجماعية اوقفوا. لكن مصادر في الشرطة قالت ان عددا كبيرا من حالات الاغتصاب من هذا النوع لم يعلن عنها ابدا في المنطقة. وكان تعرض الفتاة التي تبلغ من العمر 18 عاما وتعرضت للاغتصاب الجماعي في قرية ميروالا آثار استياء منظمات حقوق الانسان واحتل الصفحات الاولى في الصحف الباكستانية. وقال رئيس المحكمة العليا الشيخ رياض احمد ان هذه القضية صدمته وامهل الشرطة 72 ساعة للتحقيق فيها وتسليمه تقريرا في هذا الشأن. أ.ف.ب