أعلن انطونيو بايو الايطالي الجنسية، والذي اطلقت روسيا البيضاء سراحه أمس بعد سجنه العام الماضي بتهمة التجسس، ان أول شيء سيفعله هو زواجه بالسيدة التي اتهمتها الشرطة السرية بتورطها في أنشطة تجسس. كان قد حكم على انطونيو بايو بالسجن اربع سنوات ونصف السنة في سبتمبر الماضي بعد ان قالت الشرطة السرية لروسيا البيضاء «كي.جي.بي» انها قبضت عليه متلبسا بتبادل وثائق عسكرية مع مترجمته. واتهم الرئيس الكسندر لوكاشينكو قوى اوروبية في الماضي بالتجسس على دولته التي كانت واحدة من الدول المكونة لما كان يعرف سابقا بالاتحاد السوفييتي. وقال بيو وهو يتلقى التهاني من عشرات الصحافيين خارج ابواب سجن نوفوسادي الذي اقيم في الاصل لاعتقال معارضي الزعيم السوفييتي جوزيف ستالين «انه شيء رائع (ان تترك السجن).. وان تلقى ترحيبا كما لو كنت (الممثل) مارلون براندو». واضاف بيو (51 عاما) أمس الأول وهو يغادر السجن المعروف بازدحامه بالنزلاء في ضواحي مينسك انه يرغب في استئناف حياته الطبيعية وانه ومترجمته السابقة ارينا اوشاك ينويان الزواج. واردف بقوله «كانت القبلة الاولى داخل سيارة اجرة... نعم بدا كل شيء وكأنه شريط سينمائي.. والان سنتزوج». وكان بيو الذي قال انه جاء لروسيا البيضاء للقيام بأعمال خيرية قد تقابل مع اوشاك (27 عاما) التي القي القبض عليها ايضا وحكم عليها في سبتمبر عام 2001 بالسجن بتهمة الخيانة. واطلق سراح اوشاك في ابريل الماضي. وقال فيودور كوتوف المتحدث باسم الشرطة السرية كيه.جي.بي ان العفو عن بيو اظهرة قوة الرئيس لوكاشينكو الذي توجه اليه انتقادات بقمع احزاب المعارضة واجهزة الاعلام وتسميه الولايات المتحدة اخر دكتاتور في اوروبا. وقال «لا يمكن ان يظهر هذا النوع من الشفقة الا رئيس دولة قوية». رويترز