أحجم رؤساء جزر القمر الثلاث عن حضور الاحتفال الذي أقيم في موروفي أمس بمناسبة الذكرى السابعة والعشرين لاستقلال البلاد وهو أول احتفال يقام بعد قيام اتحاد القمر الجديد الذي حل محل جمهورية القمر الفدرالية الاسلامية سابقاً. وأوضح العقيد عثمان غزالي رئيس اتحاد القمر في برقية دعوة وجهها الى رؤساء الجزر الثلاث التي تحظى بالحكم الذاتي العقيد محمد بكار في انجوان ومحمد سعيد فاضل في موهيلي وعبدو سولي الباك في القمر الكبرى ان العيد الوطني «وضع هذه السنة تحت شعار المصالحة الوطنية». وأعلن الرئيس غزالي ان الرؤساء الثلاثة مدعوون الى المشاركة في الحفل الرسمي «للاحتفال بعودة الوحدة». وسيقام الحفل الرسمي في جزيرة موروني عاصمة الاتحاد. وأعلن الرئيس الباك ظهر أمس الأول انه لن يشارك في الحفل الرسمي تعبيرا عن خلافه مع الرئيس غزالي حول تقاسم الصلاحيات بين الاتحاد وجزيرة القمر الكبرى. وأعلن في لقاء مع الصحافيين «اننا لا نقاطع العيد الوطني ولكن هذه السنة ونظرا للظروف الراهنة اخترنا طريقة اخرى للاحتفال بالاستقلال» ودعا مناصريه الى «التوجه الى الجامع لاقامة الصلاة والتضرع الى الله». واضاف «اعلم ما سيقول خصومي عن هذه المبادرة ولكنها ايضا طريقة للاحتفال باستقلالنا» في اشارة الى ما يصفه به خصومه السياسيون من انه متطرف اسلامي وهو ما ينفيه. ولم يشارك في الاحتفالات رئيس جزيرة انجوان. واعلن جعفر علاوي سليم وزير الدولة الانجواني المكلف التعاون والفرانكوفونية والعلاقات مع جزر الاتحاد في اتصال هاتفي مع وكالة فرانس برس «ان القرار النهائي يعود بطبيعة الحال الى بكار ولكنني اعتقد اننا لن نحضر الحفل». ولا يحتفل بالعيد الوطني ايضا في انجوان حيث اعربت السلطات عن «رفضها القاطع» لكل تظاهرة تهدف الى الاحتفال به وفق ما افاد مصدر مطلع في الجزيرة. وحضور رئيس جزيرة موهيلي فاضل ايضا غير مؤكد حيث صرح لقناة «جبل تي.في» المحلية انه يعتزم الاحتفال بالعيد الوطني في جزيرته. أ.ف.ب