ذكر تلفزيون باراغواي في تحقيق ان راقصة باليه سابقة من باراغواي وابناءها الخمسة عادوا أمس الأول الى البلاد بعد ستة اعوام امضتها في مخيم للاجئين الفلسطينيين، في الضفة الغربية منعت من مغادرته. وقالت اوتيليا ارسي ان زوجها وهو فلسطيني مولود في لبنان يدعى منير ياسر محمد احمد تخلى عنها مع ابنائها في مخيم في نابلس منعت من مغادرته بدون موافقة أسرته. وكانت ارسي واحمد تزوجا في باراغواي قبل ان يستقرا في الضفة الغربية. وكان الزوج كثير السفر وقد تغيرت مشاعره حيال زوجته على حد تعبيرها. ومنذ ثلاثة اعوام، غادر الزوج المخيم ولم يعد ليترك زوجته تحت سلطة والده الذي كان يسعى الى ترتيب زواج لحفيدته البالغة من العمر 12 عاما. وكانت سيدة اخرى من باراغواي تدعى راكيل لوساردي تعاني من الوضع نفسه ونجحت في العودة الى بلادها برفقة ولديها العام الماضي، تحدثت عن وضع ارسي. ونجحت والدة ارسي التي طلبت مساعدة قنصل باراغواي في تل ابيب في الحصول على جوازات سفر باراغواي لابنتها واولادها الخمسة. ووصلت ارسي واولادها حنان (12 عاما) وعدنان (عشرة اعوام) وحسام (ثمانية اعوام) ومحمد (خمسة اعوام) وحبيب (ثلاثة اعوام) الى باراغواي أمس الأول حيث كانت راكيل لوساردجي في استقبالها في المطار. وشكلت اسرة ارسي وأصدقاؤها موكبا كبيرا رافقها من المطار الى المنزل. وقد رفعوا اعلام باراغواي واطلقوا ابواق السيارات، حسبما ورد في التحقيق الذي اثار مشاعر سكان البلاد. أ.ف.ب