جددت الهند دعوتها باكستان إلى تسيير دوريات مشتركة في كشمير لوقف ما اسمته التسلل عبر الخط الفاصل، فيما جرح نحو 34 شخصاً جراء انفجار قنبلتين في الجزء الهندي من اقليم كشمير. وقالت المتحدثة باسم وزارة الخارجية الهندية انها لاتزال متمسكة باقتراح تسيير دوريات هندية باكستانية وحراسة مشتركة بالقرب من خط المراقبة الفاصل بين القوات الهندية والباكستانية فى كشمير. واشارت الى ان الاقتراح لايزال قائما. وكان اتال بيهارى فاجبايى رئيس الوزراء الهندي اول من طرح اقتراحا كهذا كحل لضبط عمليات تسلل المقاتلين الكشميريين الى الجزء الذى تسيطر عليه الهند من كشمير وذلك اثناء القمة الامنية التى شاركت فيها 16 دولة فى المااتا بكازاخستان الشهر الماضى. ودعت المتحدثة الهندية باكستان الى الجلوس معا لمناقشة هذه المسألة. من جهة أخرى قالت الشرطة الهندية امس ان اكثر من 34 معظمهم من المدنيين اصيبوا في انفجارين منفصلين في ولاية جامو وكشمير بالهند. كما قتل اربعة آخرين في احداث عنف. وقال متحدث باسم الشرطة ان 16 مدنيا اصيبوا عندما القى نشط قنبلة الليلة قبل الماضية في منطقة خان صاحب في مقاطعة بودجم غربي سريناغار العاصمة الصيفية لجامو وكشمير. واضاف المتحدث «لم يعرف على الفور الهدف الذي القيت عليه القنبلة». وقالت الشرطة ان ستة من افراد قوات الامن الهندية و11 مدنيا اصيبوا في وقت لاحق عندما القى نشطون قنبلة على دورية في منطقة كاكبورا بمنطقة بولواما جنوبي سريناغار. ولم تعلن اي جهة مسئوليتها عن الهجومين حتى الان وتقاتل نحو 12 جماعة مسلحة الحكم الهندي للمطالبه باستقلال المنطقة او انضمامها الى باكستان المجاورة. وكالات
