بدأ لويس فرقان زعيم حركة «أمة الاسلام» الاميركية أمس سلسلة لقاءات مع المسئولين العراقيين خلال زيارة الى بغداد تستمر يومين في اطار جولة تشمل عددا من دول المنطقة. وقال فرقان الذي وصل الى بغداد ليل الجمعة ـ السبت انه سيبحث مع القيادة العراقية في «ما يمكننا عمله لوقف احتمال نشوب حرب»، ملمحا بذلك الى تهديدات ادارة جورج بوش الرئيس الاميركي بتوجيه ضربة الى العراق لتغيير النظام في بغداد. وأكد فرقان «سنحاول ان نفعل كل ما في وسعنا» لتفادي الحرب. وتأتي زيارة فرقان بعد فشل يومين من المحادثات بين الامم المتحدة والعراق في فيينا حول عودة المفتشين الدوليين الى هذا البلد بعد انسحابهم منه نهاية العام 1998. وزار فرقان العراق عامي 1996 و1997 والتقى بصدام اثناء الزيارتين. وندد بسياسة واشنطن «الآثمة» تجاه بغداد قائلا انها تؤدي الى «قتل جماعي» للشعب العراقي. وادان البيت الابيض الزيارتين السابقتين لفرقان. ويقوم فرقان بجولة تشمل عددا من الدول الاسلامية يرافقه وفد من حركته وتتمحور محادثاته حول الوضع في الشرق الاوسط. وقد عبر في الدوحة في 25 يونيو عن استعداده للقيام بوساطة بين اسرائيل والفلسطينيين مقترحا «وقف العنف لفترة من 90 الى 120 يوما». أ.ف.ب