اعلنت السلطات الاميركية ان طائرة صغيرة تعمل على محركين تحطمت امس الاول في حديقة بضاحية لوس انجلوس ما ادى الى مقتل ثلاثة اشخاص على الاقل وجرح 15 اخرين بينهم اربعة اطفال. وقال المتحدث باسم رجال الاطفاء مارك سافاج ان الطائرة تحطمت حوالى الساعة 12، 35 (1935 تغ) في حديقة بسان ديماس (كليفورنيا، غرب) حيث كان يتنزه مئات الاشخاص بمناسبة العيد الوطني الاميركي في الرابع من يوليو. وقالت مصادر طبية في سان ديماس ان شخصا لقى حتفه في مكان وقوع الحادث في حين توفي قائد الطائرة البالغ من العمر 44 عاما بالاضافة الى وفتاة في الـ 12 من العمر في المستشفى المحلي الذي نقلا اليه. ولم يعرف على الفور سبب سقوط الطائرة وهل كان الطيار يحاول الهبوط بالطائرة بجانب البحيرة. وكان موقع سقوط الطائرة قريباً من مطار محلي. ومن جهته، اوضح حاكم كاليفورنيا غراي ديفيس ان الطائرة ارسلت نداءي استغاثة. وقال خلال لقاء مع الصحافيين «من الواضح اذن انها كانت تعاني من مشكلة تقنية وان الأمر ليس مرتبط بأي اعتداء». وحضر محققون من هيئة سلامة النقل الاميركية الى الموقع لكن عمال الانقاذ قالوا ان التحطم كان حادثا عارضا فيما يبدو بعد تعرض الطائرة لعطل فني. وقالت متحدثة من مستشفى محلي نقل اليه الطيار قبل وفاته ان اسمه مايكل براند ويبلغ من العمر 44 عاما. وتوفي مساعد الطيار الذي لم يعلن اسمه على الفور في موقع الحادث. وقال المستشفى ان جاكي تون «12 عاما» لقيت حتفها ايضا بعد ان انحشرت تحت جناح الطائرة عندما ارتطمت بالشاطيء. وقال المسئولون ان رضيعا عمره 15 شهرا مات في المستشفى متأثرا بجروح خطيرة في الرأس. رويترز ـ أ. ف. ب