هز انفجار عنيف أمس مكتب شيرلهابور ديوبا رئيس وزراء نيبال وذلك في قصر الحزب الجديد بالعاصمة كاتمندو، إلا ان الحادث لم يسفر عن وقوع ضحايا. وقال مسئول بالشرطة «اصيب عشرة باصابات طفيفة. لم يلق احد حتفه». واضاف ان احدا لم يعلن مسئوليته عن الانفجار. وشهدت العاصمة سلسلة انفجارات هذا العام القيت مسئوليتها على ثوار ماويين يشنون حملة عنيفة للاطاحة بالنظام الملكي واقامة جمهورية يحكمها حزب شيوعي واحد. ووقع الانفجار في مكتب يخص فصيلاً منشقاً على حزب المؤتمر النيبالي الحاكم في حي سكني بالعاصمة كاتمندو. وقال دفندرا راج كاندل الوزير بوزارة الداخلية في نيبال «زرعت قنبلة في الطابق الارضي في ردهة والحقت اضرارا بالمبنى». ولم تتوافر تفاصيل اخرى. واسس ديوبا المكتب بعد ان دخل في صراع مرير مع سلفه ادى الى انشقاق في الحزب الحاكم. ولم يكن ديوبا في المكتب لحظة وقوع الانفجار. وحل ديوبا البرلمان في مايو الماضي ودعا الى انتخابات بعد ان رفض بعض اعضاء حزبه تأييد خطوة تستهدف تمديد حالة الطواريء في البلاد للتعامل مع تمرد ماوي يزداد حدة. رويترز