كشفت مصادر عسكرية بحلف شمال الأطلسي عن وفاة جندي شاب ضمن القوة الايطالية العاملة في كوسوفو فيما اثارت حادثة، وفاته بورم سرطاني جدلاً واسعاً حول ذخائر اليورانيوم المنضب التي استخدمها الحلف. واعتبر فالكو اكامي رئيس جمعية المرصد العسكري بروما التي تساعد عائلات عناصر القوات المسلحة الايطالية ان وفاة انطونيو ميلانو (23 عاما)، وهو من كارديتو في مقاطعة نابولي (جنوب)، «مشبوهة». وتوفي الجندي الشاب اثر ورم ظهر عليه بعد اربعة اشهر من عودته من اخر مهمة له في البلقان، بحسب المعلومات التي نشرها المرصد. وقال النائب ادوار بالام عضو رابطة الشمال، وهي حزب جماهيري ومعاد للاجانب في تحالف اليمين الحاكم في ايطاليا «بهذه الحالة، نصل الى ما مجموعة 17 وفاة مشبوهة». وتساءل «كم من الضحايا يجب ان يسقط بعد لتبحث لجنة الدفاع في مجلس النواب اقتراح القانون المتعلق بانشاء لجنة تحقيق حول اليورانيوم المنضب؟». يذكر ان النائب بالامان هو من اعد مشروع القانون المذكور وقد عرضه مرتين ومني بالفشل. وتعتبر السلطات الايطالية مستندة على النتائج السلبية لتحقيق اجرته لجنة علمية، انه لا وجود لاي علاقة بين اليورانيوم المنضب الموجود في الذخائر التي استخدمها الحلف الاطلسي خلال حرب كوسوفو وبين حالات سرطان الدم والاورام السرطانية التي تصيب العسكريين في الوحدة الايطالية. أ. ف. ب