بالتزامن مع تصريحات وزير إسرائيلي دعا فيها لاغتيال ياسر عرفات الرئيس الفلسطيني ومروان برغوثي امين سر حركة فتح في الضفة الاسير لدى الاحتلال اكد نائب عربي في الكنيست وجود خطة جاهزة وضعتها حكومة ارييل شارون لابعاد عرفات إلى الخارج. وقال محمد كنعان العضو العربي في الكنيست ان هذه الخطة التي بدأ الاحتلال وضع لمسات اخيرة عليها تهدف للقضاء على السلطة الفلسطينية بعد ابعاد رئيسها عرفات وتنصيب قيادة فلسطينية بديلة تنفذ السياسة الإسرائيلية. واضاف كنعان لـ «البيان» ان زيارة كولن باول وزير الخارجية الأميركي للمنطقة سوف تنصب تجاه تنفيذ هذا المخطط والبحث عن قيادة فلسطينية بديلة وملائمة. وأشار إلى ان الرد الفلسطيني على تصريحات باول كان قوياً وواضحاً بأن عرفات هو العنوان للشعب الفلسطيني ولا يمكن لأي كان ان يدخل مغامرة ومقامرة التفاوض مع باول. وأوضح كنعان ان إسرائيل حاولت في السابق فرض قيادات بديلة مدنية امثال روابط القرى ولكن المشروع المذكور فشل امام اصرار الشعب الفلسطيني على تمسكه بقيادته الشرعية وهويته الوطنية. وأكد كنعان الذي يترأس الحزب القومي العربي ان الشعب الفلسطيني لا يمكنه القبول بقيادة تأتي على متن دبابة إسرائيلية وتفرضها غطرسة جورج بوش. وكان الجنرال آفي ايتام احد الوزراء اليمينيين في حكومة شارون وزعيم حزب المفدال الدينى المتطرف طالب بقتل الرئيس الفلسطينى واعضاء القيادة الفلسطينية. وكشفت صحيفة «معاريف» العبرية أمس ان الوزير اليمينى المتطرف ادلى بهذه التصريحات فى محاضرة القاها فى احد الكنس اليهودية هذا الاسبوع. وقال عرفات قاتل مجنون، يجب قتله. ويجب اخذ البرغوثي إلى بيارة واطلاق النار على رأسه.أضاف إيتام بحسب الصحيفة «600 قتيل، عشرات آلاف الجرحى، ماذا، كان هذا عدوا. ولكن ماذا؟ عرفات، ما هذا المجنون؟ كان يجب قتله. لو كنت انا اليوم اصدر الاوامر لكان قد مات بعد ربع ساعة. مع كل عصابته هذه.. البرغوثي، يحققون معه، لماذا تحققون معه؟ خذوه إلى بيارة ما واعطوه رصاصة بالرأس. ماذا؟ التحقيق؟ وابو العلاء وابو مازن وكل الابوات السافلين هؤلاء؟ هذه القصة؟ ما هذا؟ هذه مشكلة عسكرية؟ بالرأس، لدينا مشكلة بالرأس».