فقد التمثال الرخامي لمارجريت تاتشر المرأة الحديدية واشهر رئيسة وزراء في بريطانيا بعد ونستون تشرشل رأسه، التي فصلها شخص انتابته، نوبة غضب تدميري، واعتقلته الشرطة وبدأت استجوابه. وتم رفع التمثال نهائياً من موقعه المؤقت بالمعرض الفني جيلد هول في لندن الليلة قبل الماضية. واستجوب المتهم بفصل رأس التمثال أمس أمام محكمة لندن ويدعى باول كيلهر. ووصف مسئول بإدارة العاصمة البريطانية هذا السلوك بأنه ناجم عن «موجة غضب للتدمير» دون الخوض في التفاصيل عن هوية هذا الشخص أو عمره. وكان من المقرر أن يتم وضع تمثال تاتشر «76 عاما» وبصفة دائمة في مدخل مبنى مجلس العموم البريطاني بجانب تمثال رئيس الوزراء السابق السير ونستون تشرشل بعد الانتخابات المقبلة. ويزن التمثال الرخامي لتاتشر نحو طنين من الرخام ويبلغ طوله ثمانية اقدام، ومن أعمال النحات نيل سيمونر، وازيح عنه الستار بحضور الليدي تاتشر في شهر مايو الماضي. وصرح توني يانكس رئيس لجنة الاستشارات الفنية لمجلس العموم لصحيفة الاندبندنت البريطانية بأن وضع تمثال تاتشر في مدخل المبنى كان من اكثر القضايا الخلافية، نظراً لانها المرة الاولى التي يوضع فيها تمثال لرئيس وزراء سابق على قيد الحياة.
