سلم مكتب تسجيل جنسيات السفن الكمبودي معلومات حول سفن تحمل علم البلاد إلى السفارة الاميركية في بنوم بنه في إطار التحقيق في صلات إرهابية محتملة. وقالت صحيفة ذا كمبوديان ديلي اليومية ان مكتب التسجيل الخاص يجري اتصالات مع مسئول أميركي في بنوم بنه فيما يتعلق بأسماء أصحاب السفن الذين يستخدمون العلم الكمبودي للابحار في المجاري المائية الدولية. وقال شيك فاندي، وهو واحد من مؤسسي المكتب الكمبودي، «لقد أخبرونا أن إرهابيين قد يحاولون استخدام العلم الكمبودي». ورفض شيك فاندي التعقيب على الموضوع أمس، قائلا أن ثمة اتفاقية للحفاظ على السرية بين الحكومة الاميركية وشركته. وقد أغلقت السفارة الاميركية أبوابها امس بمناسبة عيد الاستقلال الاميركي، ولم يتسن الوصول إلى مسئوليها للتعليق. وحيث أنها تقدم عروض تسجيل رخيصة وخدمة فريدة للتسجيل عبر الانترنت، اجتذبت كمبوديا حوالي 500 سفينة، يتحتم عليها بموجب المعاهدات الدولية رفع علم دولة ذات سيادة، إلى مكتب تسجيل السفن بها منذ إنشائه عام 1994. وتشير إحصاءات الحكومة الاميركية إلى أن الولايات المتحدة صعدت من تحقيقاتها في تسجيل السفن حول العالم، حيث تبحث في الوسائل المحتملة التي استخدمها الارهابيون لشن هجمات على الولايات المتحدة التي تسجل موانئها 51.000 زيارة من قبل سفن تحمل أعلام أجنبية كل عام. وحذر مجلس من الخبراء لجنة من مجلس النواب الاميركي الشهر الماضي من أن كمبوديا قد تكون من بين حفنة من أماكن تسجيل السفن التي يستخدمها تجار المخدرات والسلاح. د. ب. أ