أعلن ياسوانت سينها وزير الخارجية الهندي الجديد، انه يتشكك في نوايا برويز مشرف رئيس باكستان، داعياً الى ان تكون بلاده حذرة في التعامل معه، وهو ما رفضته اسلام اباد التي نفت كذلك وجود أي تسلل عبر الحدود. فيما قتل 12 شخصاً في اعمال عنف بأقليم كشمير. ونقل عن سينها قوله ان المتطرفين عادوا الى التسلل مرة اخرى عبر الحدود الى الجزء الذي تديره الهند في اقليم كشمير.. على الرغم من الانخفاض المبدئي لمثل هذه الحوادث الذي تم تسجيله من قبل. وقال سينها ان الموقف عاد الى السوء مرة اخرى وهذا يعني ان باكستان لم تف بوعدها الخاص بوقف عمليات تسلل المتطرفين الى الجزء الذي تديره الهند في كشمير. وأضاف وزير الخارجية الهندي قائلاً ان تكرار مثل هذه الحوادث يستلزم منا مواصلة مراقبة الموقف على الحدود بصورة يومية. ونقل عن قريشى قوله اننى أتعجب وأشعر بالدهشة ولا أعرف سبب قول وزير الخارجية الهندى ذلك خاصة وأن التقارير التى لدينا تشير الى أنه لم يحدث شيء ولم يحدث تسلل عبر الخط الفاصل على الحدود ولذلك فانه لا أساس من الصحة لمايتردد من مزاعم عن حدوث عمليات تسلل. وقال المتحدث باسم الرئيس الباكستانى اننى أعتقد أنه يتعين على الهند أن تدرك أن الوقت حان لكى ترد بصورة ايجابية عن طريق بدء الحوار بشأن كشمير. وردا على سؤال عما اذا كان ذلك التصريح له علاقة بشأن التغيير الوزارى الذى حدث فى الهند مؤخرا قال قريشى ان هذه مسألة داخلية هندية وربما تكون لديهم مشكلات داخلية ولكن اذا كان ذلك التغيير الوزارى يعنى تغيير السياسة الهندية فانه يتعين احاطتنا علما بذلك. لقد كانت هناك مؤشرات من جانب الحكومة الهندية بأنهم مستعدون للاستجابة وربما يتخذون خطوات بشأن مبادرة الحوار ولذلك فاننا نأمل أن يسيروا فى هذا الاتجاه حتى يمكن مواصلة الجهود الرامية الى عدم تصعيد الموقف. ميدانيا عاد التوتر الى اقليم كشمير المتنازع عليه، حيث اعلنت الشرطة الهندية ان 12 شخصاً منهم تسعة ثوار انفصاليين قتلوا في سلسلة اشتباكات مسلحة بالاقليم. وقال متحدث باسم الشرطة الهندية ان قوات الامن قتلت بالرصاص ثلاثة من اعضاء جماعة جيش محمد المحظورة التي مقرها باكستان في اشتباك مسلح بمنطقة راجوري الى الجنوب من سريناغار العاصمة الصيفية للقطاع الهندي «ولاية جامو وكشمير» الذي تعصف به اعمال العنف. وذكرت الشرطة ان خمسة ثوار انفصاليين قتلوا بالرصاص في اشتباكين مع قوات الامن في منطقة بونش القريبة في ساعة متأخرة يوم الثلاثاء. ولم يتضح على الفور هل دخل الثوار من باكستان المجاورة ام كانوا مقاتلين محليين. واضافت الشرطة ان عضوا في حزب المؤتمر الوطني الحاكم في الولاية واحد النشطاء واثنين من المدنيين قتلوا في اشتباكات اخرى منذ مساء الثلاثاء. وفي حادثة منفصلة قالت الشرطة انها اعتقلت جاويد مير وهو انفصالي كشميري في سريناغار اثناء احتجاجه على دعوات من اليمينيين الهندوس الى تقسيم اقليم كشمير الى ثلاثة اجزاء على اسس دينية. وخرج مير نائب رئيس جبهة تحرير ولاية جامو وكشمير على رأس عدة مئات من المتظاهرين في سريناغار في احتجاج ضد الدعوة الى تقسيم الاقليم. وكالات
